هل يدرس ترامب توجيه ضربات لفنزويلا في الأيام القادمة؟.. تفاصيل
كشفت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية، أن الرئيس دونالد ترامب يدرس توجيه ضربة عسكرية ضد فنزويلا، في وقت تواصل فيه القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة استعداداتها لاحتمال تلقي أوامر بتنفيذ هجوم.
"الرمح الجنوبي"
ويأتي هذا التطور بعد ساعات من إعلان وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن ترامب وافق على إطلاق عملية عسكرية واسعة لمكافحة تهريب المخدرات في البحر الكاريبي، حملت اسم "الرمح الجنوبي".
وبحسب الصحيفة، شارك هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين في اجتماعات مكثفة استمرت يومين داخل البيت الأبيض، خُصصت لبحث خيارات العمل العسكري المحتمل في فنزويلا.
ونقلت واشنطن بوست عن مسؤول أمريكي قوله إن “مجموعة من السيناريوهات طُرحت أمام الرئيس”، مضيفًا أن ترامب “يتقن استخدام الغموض الاستراتيجي، ولا يكشف بسهولة عن خطواته التالية لخصومه”.

تعهدات ترامب المتكررة بتجنب الانخراط في حروب جديدة
وترى الصحيفة أن أي ضربة عسكرية لفنزويلا ستتناقض مع تعهدات ترامب المتكررة بتجنب الانخراط في حروب جديدة، كما قد تمثل مخالفة للتطمينات التي قدمتها الإدارة الأمريكية للكونغرس مؤخرًا بشأن عدم وجود تحضيرات لعمل عسكري مباشر.
وتحذر الصحيفة من أن مثل هذه الخطوة قد تعقد علاقات واشنطن مع عدة دول في أمريكا اللاتينية، وتُزكي الشكوك حول ما إذا كان الهدف الحقيقي هو الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الذي سبق لترامب أن اتهمه بتصدير المخدرات والجريمة المنظمة إلى الولايات المتحدة.
وقال أحد المسؤولين للصحيفة إن “الولايات المتحدة تراقب عن كثب التطورات داخل فنزويلا، والاتصالات داخل الدائرة المقربة من مادورو”، مضيفًا: “مادورو يشعر بالخوف، ويجب أن يشعر بذلك، الرئيس لديه خيارات مؤثرة يمكن أن تضر بالنظام غير الشرعي هناك، وهو نظام لا يخدم مصالح نصف الكرة الغربي”.
كما نقلت عن مصدر مطلع أن طياري المقاتلات على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد ر. فورد" المتواجدة قرب المنطقة، يدرسون الدفاعات الجوية الفنزويلية، رغم عدم تأكيد تلقيهم أوامر بالتحضير لهجوم.



