صمود يرحب بدعوة واشنطن.. وروبيو يحمّل الدعم السريع مسؤولية التصعيد
أعرب نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني والقيادي في تحالف «صمود»، خالد عمر، عن ترحيبه بتصريحات وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، التي ناشد فيها بوقف الحرب في السودان ووقف تدفق الأسلحة إلى أطراف الصراع، مشيرًا إلى أن هذه الدعوة تتوافق مع مبادئ خارطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية بهدف إنهاء النزاع وإحلال السلام.

السودان ترحب بدعوة واشنطن لوقف الحرب
وأوضح نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، في منشور عبر منصة «إكس»، أن تصريحات ماركو روبيو تعكس أهمية الوقف الفوري للعمليات العسكرية ومنع تسييس المساعدات الإنسانية، إلى جانب تهيئة المناخ لبدء هدنة إنسانية تمهّد لمسار سياسي يقود إلى حكم مدني ديمقراطي.
وأكد أن القوى المدنية في السودان تنظر بإيجابية إلى أي جهد دولي يسهم في إنهاء معاناة الشعب السوداني.
الموقف الأميركي وتحميل الدعم السريع المسؤولية
وجاءت تصريحات خالد عمر عقب البيان الذي أدلى به وزير الخارجية الأمريكي يوم الأربعاء الماضي، حيث دعا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف تدفق الأسلحة إلى قوات الدعم السريع، محملاً إياها مسؤولية التصعيد الدامي الذي يشهده السودان، وواصفَا ما يحدث في البلاد بأنه أمر مرعب.
التزامات لم تُنفذ ورفض للهدنة
وأوضح روبيو، في تصريحات تلت اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا، أن قوات الدعم السريع كثيرًا ما توافق على التزامات ثم لا تنفذها، مشيرًا بذلك إلى إعلانها السابق قبول الهدنة التي دعت إليها الرباعية الدولية، والتي لم يتم تطبيقها على أرض الواقع.
خارطة طريق رباعية لإنهاء النزاع
وتقترح خارطة الطريق التي وضعتها المجموعة الرباعية – المكونة من مصر والإمارات والولايات المتحدة والسعودية – وقفًا فوريًا لإطلاق النار عبر هدنة إنسانية تمتد لثلاثة أشهر، تخصص لتأمين وصول المساعدات العاجلة وحماية المدنيين، تمهيدًا لاتفاق دائم لوقف إطلاق النار بضمانات إقليمية ودولية، وتهيئة الظروف لاستئناف العملية السياسية.
ورغم إعلان قوات الدعم السريع موافقتها على الهدنة، رفض الجيش السوداني وقف القتال بعد سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، لتستمر العمليات العسكرية بين الجانبين، وسط تصاعد الدعوات الدولية لاحتواء النزاع وإنهاء معاناة المدنيين.





