رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

قوات الدعم السريع تسيطر على مدينة بابنوسة الاستراتيجية في إقليم كردفان

الدعم السريع يسيطر
الدعم السريع يسيطر على مدينة بابنوسة

أعلنت قوات الدعم السريع، اليوم الأربعاء، أنها أحكمت سيطرتها الكاملة على المواقع الحيوية في مدينة بابنوسة الواقعة في إقليم كردفان، مؤكدة أنها طوقت المدينة من ثلاثة محاور رئيسية. 

<strong>الدعم السريع يسيطر على مدينة بابنوسة</strong>
الدعم السريع يسيطر على مدينة بابنوسة

الدعم السريع يسيطر على مدينة بابنوسة

وواصلت قوات الدعم السريع، لليوم الرابع على التوالي، قصفها المكثف باتجاه مقر قيادة الجيش داخل المدينة، وهو ما أدى إلى شبه عزلة تامة لبابنوسة بعد فشل عدة محاولات من الجيش لإيصال الإمدادات عبر إسقاط جوي. 

وأفادت القوات بإسقاط طائرة مسيرة من طراز أكانجي كانت تحلق في أجواء المدينة خلال العمليات.

تأمين ممر آمن لعناصر الجيش للخروج من المدينة

وفي وقت سابق، أعلنت قوات الدعم السريع استعدادها لتأمين ممر آمن لعناصر الجيش للخروج من المدينة. 

وأكدت لجنة طوارئ محلية، أن بابنوسة تحولت إلى ما يشبه "مدينة أشباح"، بعد نزوح جميع سكانها تقريبًا، الذين يقدر عددهم بنحو 170 ألف نسمة.

الأهمية الاستراتيجية لمدينة بابنوسة

تكتسب بابنوسة أهميتها من موقعها الجغرافي الذي يجعلها محور اتصال رئيسي بين مدن إقليم كردفان المختلفة، الذي يقطنه أكثر من ثمانية ملايين شخص. 

كما تعتبر مركزًا محوريًا للثروة الحيوانية والنفطية في السودان، وهو ما يجعل السيطرة عليها ذات بعد اقتصادي وعسكري بالغ الأهمية.

تقع المدينة عند نقطة التقاء خطوط السكة الحديد التي تربط بين ثلاث مدن محورية: كوستي في ولاية النيل الأبيض، ونيالا مقر حكومة "تحالف التأسيس" التي تضم قوات الدعم السريع، وواو في دولة جنوب السودان. 

ويمنح هذا الموقع "بابنوسة" أهمية لوجستية كبيرة في حركة النقل والتجارة بين أقاليم السودان وجنوب السودان.

توسع الدعم السريع في كردفان

بعد بسط سيطرتها على كامل إقليم دارفور في السادس والعشرين من أكتوبر بالسيطرة على مدينة الفاشر، تتجه قوات الدعم السريع لتوسيع نفوذها نحو إقليم كردفان، حيث تشير التقديرات إلى أنها أصبحت تسيطر على أكثر من 60% من مناطقه.

وحذر مراقبون من تفاقم الأوضاع في إقليم كردفان مع تزايد الحشود العسكرية حول مدينة الأبيض عاصمة الإقليم. 

ويعد كل من إقليمي دارفور وكردفان معًا نحو نصف مساحة السودان، ويضمان حوالي 30% من سكانه، كما يسهمان بما يقارب 35% من موارده الاقتصادية، ما يجعل استقرارهما أمرًا حاسمًا لمستقبل البلاد.

تم نسخ الرابط