59 موظفًا أمميًا محتجزون في اليمن.. ومجلس الأمن يتحرك لمواجهة الأزمة الإنسانية
يعقد مجلس الأمن الدولي، اليوم الخميس، جلسة مشاورات مغلقة؛ لبحث آخر المستجدات في اليمن.

مجلس الأمن يناقش تطورات الأوضاع في اليمن في جلسة مغلقة
ومن المقرر أن يقدم المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس جروندبرج، ومساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية، جويس مسويا، إحاطتين حول التطورات السياسية والإنسانية في البلاد.
ويُعقد الاجتماع بشكل مغلق، وهو أمر غير معتاد، لمناقشة معلومات حساسة تتعلق بالاحتجاز التعسفي لعدد من موظفي الأمم المتحدة على يد جماعة الحوثي، إلى جانب قيام الجماعة بمداهمة مقار أممية في المناطق التي تسيطر عليها.
وتشير بيانات الأمم المتحدة إلى أن 59 موظفًا أمميًا، ما زالوا محتجزين لدى الحوثيين حتى 12 نوفمبر الجاري.
جهود دبلوماسية للإفراج عن المحتجزين
ويتوقع أن يطلع جروندبرج أعضاء المجلس على جهوده الدبلوماسية الأخيرة للإفراج الفوري عن المحتجزين، والتي تضمنت زيارات إلى عدة دول عربية ولقاءات مع مسؤولين حكوميين وإقليميين ودوليين.
وأكد المبعوث في مختلف لقاءاته أن هذه الممارسات تعرقل عمل الأمم المتحدة وتعيق إيصال المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة.
ومن المرتقب أن يستنكر أعضاء مجلس الأمن، استمرار احتجاز موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، مطالبين بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم، ومؤكدين على أهمية احترام القانون الإنساني الدولي وتوفير بيئة آمنة للعاملين في المجال الإنساني.
عرض الإجراءات الإنسانية والتحديات الغذائية
ومن جهتها، ستقدم مساعدة الأمين العام للشؤون الإنسانية، عرضًا حول الإجراءات التي تتخذها الأمم المتحدة لحماية موظفيها في اليمن، في ظل الأزمة الإنسانية المتفاقمة والتي تهدد بانعدام الأمن الغذائي، وفقًا لتقارير حديثة صادرة عن منظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي.
وسيناقش المجلس أيضًا، الجهود السياسية التي يقودها جروندبرج لاستئناف عملية السلام في اليمن، مع الإشارة إلى أهمية الاستفادة من التحسن النسبي في الأوضاع الإقليمية بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس.
كما سيناقش الأعضاء مشروع قرار بريطاني لتمديد العقوبات المفروضة على اليمن حتى 15 نوفمبر، وتمديد ولاية فريق الخبراء المعني باليمن حتى 15 ديسمبر المقبل.





