غرق مركب مهاجرين قبالة السواحل الليبية ومصرع 42 شخصا
أعلنت وكالة الأمم المتحدة للهجرة، اليوم الأربعاء، عن مصرع 42 مهاجرًا بعد غرق مركب كان يقل عشرات الأشخاص قبالة السواحل الليبية في الثالث من نوفمبر الجاري، فيما تمكن سبعة ناجين فقط من الصمود لستة أيام في عرض البحر قبل إنقاذهم، وفق ما نقلته وكالة "فرانس برس".

السلطات الليبية نفذت عملية بحث وإنقاذ
وأوضحت الوكالة، في بيانها أن السلطات الليبية نفذت في الثامن من نوفمبر عملية بحث وإنقاذ بعد العثور على قارب مطاطي غارق كان على متنه 49 مهاجرًا، بينهم امرأتان، انطلقوا قبل خمسة أيام من السواحل الليبية في محاولة للوصول إلى أوروبا.
وأضاف البيان أن عمليات البحث أفضت إلى إنقاذ 7 أشخاص فقط، بينما يُخشى أن يكون بقية الركاب قد لقوا حتفهم.
تطورات الأزمة الليبية
وعلى صعيد آخر، استقبل الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، يوم الإثنين 10 نوفمبر 2025، السيدة هانا تيتيه، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وذلك في إطار الحرص على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر بين مصر والأمم المتحدة بشأن تطورات الأزمة الليبية وسبل دعم جهود التسوية السياسية الشاملة.
وقال السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، إن الوزير عبد العاطي جدّد خلال اللقاء التأكيد على الموقف المصري الثابت تجاه الأزمة الليبية، القائم على التمسك بالحل السياسي الليبي–الليبي دون أي تدخلات أو إملاءات خارجية، باعتباره السبيل الوحيد لاستعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.

دعم لخارطة الطريق الأممية وتأكيد على الالتزام الزمني
وأشاد وزير الخارجية بجهود الممثلة الخاصة للأمين العام، مؤكداً دعم مصر الكامل لخارطة الطريق الأممية، وضرورة المضي قُدماً في تنفيذ ركائزها الأساسية، وفي مقدمتها تشكيل حكومة موحدة جديدة تتولى الإعداد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية المتزامنة في أقرب وقت ممكن.
وشدّد عبد العاطي على أهمية الالتزام بالإطار الزمني المحدد للعملية السياسية حفاظًا على مصداقيتها، وبما يلبّي تطلعات الشعب الليبي في تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية.



