رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

"سفينة خارقة": الصين تطور حاملة طائرات نووية مزودة بأسلحة مدمرة

أحدث الأسلحة الصينية
أحدث الأسلحة الصينية

تسعى الصين لتحويل طموحاتها البحرية إلى واقع يضعها منافسًا قادرًا على إعادة تشكيل قواعد الاشتباك البحري في القرن الحادي والعشرين، من خلال تطوير حاملات طائرات نووية مجهزة بأسلحة متقدمة مثل المدافع الكهرومغناطيسية وأنظمة الليزر عالية القدرة.

خطط متقدمة لحاملات طائرات نووية

أفادت تقارير صحفية صينية، ونقلها التلفزيون الرسمي CCTV، أن الصين تعمل على تطوير جيل جديد من حاملات الطائرات النووية المزودة بأسلحة قائمة على الطاقة الكهربائية العالية. وأوضح ليانج فانج، المعلق العسكري وأستاذ بجامعة الدفاع الوطني في بكين، أن هذه الحاملات ستستطيع تشغيل مدافع كهرومغناطيسية وأنظمة ليزر عالية الطاقة، ما يجعلها أكثر تطورًا في الدفاع والهجوم البحري.

ما هو المدفع الكهرومغناطيسي؟

المدفع الكهرومغناطيسي يعتمد على توليد حقول مغناطيسية قوية لدفع المقذوفات المعدنية بسرعات تفوق سرعة الصوت، بدلًا من الشحنات البارودية التقليدية. يتميز هذا السلاح بمدى وسرعة استثنائيين، مع تقليل الضوضاء، لكنه يحتاج إلى طاقة هائلة وأنظمة متقدمة لتوليدها، ما يمثل تحديًا هندسيًا كبيرًا.

السفينة الخارقة والتقنيات المستقبلية

تتماشى تصريحات ليانج مع أبحاث قيادية داخل البرنامج البحري الصيني للتقنيات الكهرومغناطيسية. ففي ورقة بحثية صادرة عام 2023، وصف الأميرال ما وي مينج مفهوم "السفينة الخارقة"، التي ستضم نظام طاقة نووي قادرًا على تشغيل المدافع الكهرومغناطيسية، ومدافع الملف، ومنصات إطلاق الصواريخ، بالإضافة إلى أسلحة الليزر والموجات الميكروية عالية الطاقة، ما قد يغير شكل الأساطيل البحرية التقليدية بشكل جذري.

تجارب دولية سابقة

سبق أن استثمرت البحرية الأمريكية نحو 500 مليون دولار في مشروع المدفع الكهرومغناطيسي، وفق موقع The National Interest، إلا أن تمويل المشروع توقف بسبب متطلبات الطاقة الضخمة وصعوبة ضمان متانة النظام على المدى الطويل، وفق تقرير "خدمة أبحاث الكونجرس" عام 2022.

أسلحة الجيل القادم والطائرات غير المأهولة

أشارت ليانج فانج إلى أن الحاملة المستقبلية ستزود بطائرات من الجيل السادس ذات قدرة عالية على المناورة والسرعة، مع أنظمة استشعار متقدمة، إلى جانب زيادة نسبة الطائرات غير المأهولة، ما يعكس توجه الصين نحو دمج الذكاء الاصطناعي والتشغيل الآلي في العمليات البحرية المستقبلية.

تأتي هذه الخطط في إطار سعي الصين لتعزيز قدراتها العسكرية البحرية وتحدي الهيمنة التقليدية للأساطيل العالمية، بما يجعلها لاعبًا محوريًا في التوازن الاستراتيجي البحري خلال العقود القادمة.

تم نسخ الرابط