رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

دعاء مبكٍ من قلب الروضة الشريفة يهز القلوب لرحيل إسماعيل الليثي ونجله.. فيديو

إسماعيل الليثي
إسماعيل الليثي

في مشهد إنساني مؤثر جمع بين الرحمة والدعاء، رفع الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، يديه إلى السماء متضرعًا إلى الله تعالى أن يتغمد المطرب الشعبي إسماعيل الليثي ونجله بواسع رحمته، بعد وفاتهما في وقت متقارب، وذلك خلال بث مباشر على صفحته الشخصية بموقع التواصل الاجتماعي، حيث دعا لهما بخالص الإيمان والرجاء أن يسكنهما الله فسيح جناته.

دعاء من جوار الروضة الشريفة

وخلال بثه المباشر الذي أُجري من جوار الروضة الشريفة وقبر النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة المنورة، قال الدكتور قابيل في دعاء مفعم بالخشوع: «اللهم اغفر لإسماعيل الليثي وابنه، وارحمهما رحمة واسعة، ووسع لهما قبورهما، واجعل قبرهما روضة من رياض الجنة، وثبتهما عند السؤال، واجمعنا بهما في الفردوس الأعلى بلا حساب ولا عذاب.. اللهم آمين، اللهم اجعل قبرهما نورًا، واغسلهما بالماء والثلج والبرد، ونقهما من الذنوب والخطايا كما يُنقّى الثوب الأبيض من الدنس».

 وأوضح قابيل أن الدعاء للميت من أعظم أعمال البر، وأن التضرع للمغفرة والرحمة من أحب الأعمال التي تُهدى للراحلين.

الحسد بين الحقيقة والقدر

وعلّق الدكتور أسامة قابيل على وفاة المطرب وابنه مؤكدًا أن الحسد أمر ثابت في القرآن والسنة، وقد يكون سببًا في البلاء أو المرض أو حتى الوفاة، لكنه شدد على أن الغيب لا يعلمه إلا الله وحده، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿قُل لَّن يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا﴾ [التوبة: 51]، موضحًا أن كل ما يصيب الإنسان مكتوب ومقدر، وأن الحسد لا يعمل إلا بإذن الله.

نصائح للوقاية من الحسد

وأشار العالم الأزهري إلى أن الحسد حقيقة لا تُنكر، مستدلًا بحديث النبي ﷺ: «العين حق، ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين» (رواه مسلم)، موضحًا أن التحصن بذكر الله هو السلاح الأقوى في مواجهته. 

ودعا إلى المداومة على قراءة المعوذتين وآية الكرسي وسورة البقرة، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء، والإكثار من قول: «بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم».

قيم الرضا والتسليم

كما شدد الدكتور قابيل على أهمية الرضا بنعم الله والتسليم لقضائه، مشيرًا إلى أن المسلم إذا رأى نعمة لدى غيره فعليه أن يقول: «ما شاء الله، تبارك الله، لا قوة إلا بالله»، فهي كلمات تزرع الطمأنينة في القلب وتطفئ نار الغيرة والحسد، مؤكدًا أن هذه الأخلاق هي ما يحفظ توازن المجتمع ويجعل النعم تدوم بالرضا والشكر.

تم نسخ الرابط