رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تتسلم جثة الجندي هدار جولدن من حماس بعد 11 عامًا على مقتله

احتجزت حماس جثة الجندي
احتجزت حماس جثة الجندي في الأسر لـ11 عاما

أعلنت إسرائيل، الأحد، تسلم جثة الجندي الإسرائيلي هدار جولدن من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بعد أن تسلمها الأخير من حركة حماس، في خطوة تُعد من أبرز نتائج اتفاق وقف إطلاق النار الساري حاليًا في قطاع غزة.

وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في بيان رسمي أن "الصليب الأحمر سلّم إسرائيل تابوتًا يحتوي على جثة الجندي هدار جولدن"، الذي كان قد قُتل خلال العدوان على غزة عام 2014 واحتُجزت جثته في القطاع منذ ذلك الحين، أي لأكثر من أحد عشر عامًا.

فحوص طبية لتأكيد الهوية

وأوضح البيان أن المعهد الإسرائيلي للطب الشرعي سيتولى إجراء الفحوص اللازمة لتأكيد هوية الجثمان، مشيرًا إلى أنه في حال التأكد من أن الجثة تعود لأحد الرهائن المحتجزين في غزة، فإن عدد الجثث المتبقية لرهائن لدى حماس سينخفض إلى أربع.

وتعد قضية جولدن من الملفات الحساسة في إسرائيل، إذ كانت أسرته تقود منذ سنوات حملة ضغط واسعة على الحكومة الإسرائيلية لاستعادة جثته وجثة الجندي الآخر شاؤول أرون، المحتجزتين في غزة منذ حرب 2014، معتبرة أن "إعادتهما واجب وطني وأخلاقي".

جزء من اتفاق وقف إطلاق النار

وبحسب مصادر إسرائيلية، فإن إعادة الجثامين جاءت بموجب بنود اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ سريانه في العاشر من أكتوبر الماضي، ويتضمن ترتيبات إنسانية تشمل تبادل جثامين ومساعدات طبية وإغاثية.

ويُذكر أنه مع بدء تنفيذ الاتفاق، كانت حماس تحتجز 48 رهينة داخل غزة، بينهم 20 على قيد الحياة و28 لقوا حتفهم، من أصل 251 رهينة تم اختطافهم خلال هجوم السابع من أكتوبر الذي شنته الحركة على جنوب إسرائيل.

ردود فعل وترقب

ولم يصدر تعليق فوري من حركة حماس حول عملية التسليم، فيما أشارت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن الخطوة قد تمهد لمزيد من التفاهمات الإنسانية خلال الفترة المقبلة، في ظل ضغوط دولية متزايدة لدفع الطرفين إلى تثبيت وقف إطلاق النار واستئناف مفاوضات تبادل الأسرى.

ويرى مراقبون أن تسلم جثة غولدن يشكّل تطورًا رمزيًا لكنه ذو دلالة سياسية وإنسانية، وقد يفتح الباب أمام صفقات تبادل جديدة في حال استمرار الهدنة ووجود وساطة فاعلة من مصر وقطر والأمم المتحدة.

تم نسخ الرابط