رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

«جثة على الطريق».. تفاصيل مثيرة في واقعة «استورجي دقهلة» في دمياط

المجني عليه
المجني عليه

تمكنت الأجهزة الأمنية بمحافظة دمياط، منذ قليل، من القبض على المتهم الرابع في واقعة قتل أحد الأشخاص ويدعى "أحمد الأشقر" من قرية دقهلة التابعة لمركز الزرقا، وقاموا بإلقائه على الطريق الدولي بالقرب من قرية البصارطة، حيث قاموا بقتله بالخرطوش بعد نشوب خلاف بينهما، هذا السبب الذي جعله يفقد حياته، وتبين أن المتهم الرابع يعمل محاميا وقاموا بالاتصال به لأنهم تفاجأوا بأن المجني عليه توفي على الفور أثناء ضربه بالخرطوش، فعندما جاء المحامي، اقترح إلقاءه على الطريق حتى لا يتعرف أحد على معالم جريمتهم البشعة التي أثارت جدلاً واسعاً علي مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وتعود تفاصيل الواقعة عندما تلقت الأجهزة الأمنية بالمنطقة بلاغاً يفيد بوقوع جريمة قتل بشعة لشاب يدعى "أحمد الأشقر" من قرية دقهلة ويعمل استورجي بأحد الورش، وعثر عليه مقتولاً على الطريق الدولي ومشوه بأنحاء جسده ووجهه، وبعد ساعات من التحريات لفك لغز الجريمة تمكن كل من الرائد أحمد موسى، والنقيب يوسف صلاح، والنقيب حسن نيازى من القبض علي المتهمين وهم 3 أشخاص من مدينة فارسكور، وجار استكمال التحقيقات ومعرفة سبب هذه الجريمة البشعة التي أثارت حزن كل أهالي دمياط منذ سماعها. 

وكان موقع الجمهور قد التقى مع أحد المصادر المقربة للشاب "أحمد الأشقر" المعتدى عليه والمقتول وهو الحاج حمدي الذي يمتلك ورشة استورجية، ويعمل بها المجني عليه منذ عدة أشهر، حيث ذكر أن "أحمد" يعمل استورجي في ورشته ومعه شخصان وهم "محمد ، تامر، ونجله أدم" حيث يعملون معه ويساعدونه في الانتهاء من دهان غرف النوم والسفرة والأنتريه المتواجدين لديه في الورشة، وأن حياة المجني عليه مثل الجميع يعاني من ضيق الحالة الاقتصادية بسبب متطلبات أولاده والحياة بشكل عام وكان يشكو له دائماً من ضيق الحال. 

 

لذلك كان المجني عليه قد تعرف على أحد الشركات التي تقوم بتقديم قروض مقابل أن تقوم بأخذ ضمانات، وكان المجني عليه قد قدم الضمان ورشته الخاص به ووافق علي هذا وذاك من أجل مساعدة المجني عليه في ظروفه الاقتصادية، لأنه يعرف والده منذ 30 عاماً، وأن المجني عليه يتصف بالرجولة والجدعنة معه أثناء عمله بورشته، حيث كان يقوم بالحصول على الدهانات من بعض المحلات التي لديه صداقة مع أصحابه لكي يقوم بالانتهاء من الدهان وبعد ذلك يقوم بسداد ثمنها من حق بيع الشغل، لهذا وصفه "الحاج حمدي" في حديثه أنه كان يأمن له ويترك له ورشته بدون قلق. 

 

واستكمل حديثه أن يوم الواقعة كان أمس الثلاثاء أن قابله في الورشة الساعة العاشرة والنصف صباحاً وترك له الورشة وذهب إلي مدينة دمياط لكي يقوم بالمباشرة علي الشغل، وتفاجأ عندما ذهب للورشة بأنه ترك الورشة وذهب بدون أن يستأذن منه، وقال له أحد العاملين معه أنه جاء له مكالمة تليفونية وعلي أثرها ترك الورشة وغادر، وبعد ذلك بوقت قليل تواصل والد المجني عليه معه وقال له أن نجله لم يأت إلى المنزل، فقال له أن يقوم بالبحث عنه في أحد الورش الذي يعمل به، فربما يكون ذهب ليقوم بعمله لأنه كان لديه أكثر من ورشة يعمل بها ولكن والده قال له أنه اختفى. 

[system-code:ad:autoads]] 

وأكد أنه ذهب لعمله صباح اليوم بالمدرسة لأنه يعمل مدرس ولكنه تفاجئ باتصال آخر من والده يقول له أن المجني عليه تم العثور عليه علي أحد الطرق بجانب قرية البصارطة مدبوحا ويوجد به آثار تعذيب كثيرة علي منطقة الوجه، حيث إن عينه تم اقتلاعها ووجهه لديه جروح وكل ملابسه ملطخة بالدماء، مؤكدا في حديثه أن المجني عليه جاء له صباح اليوم بالورشة وقال له إن القرض الذي قام بالتقديم عليه سوف يأتي له خلال أيام قليلة وكانت تظهر عليه الفرحة، وأنه ليس لديه أي خلافات.

تم نسخ الرابط