رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جوتيريش يدعو إلى وقف فوري للحرب في السودان وضمان إيصال المساعدات الإنسانية

الأمين العام للأمم
الأمين العام للأمم المتحدة

دعا الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو جوتيريش، إلى وقف فوري للحرب في السودان، مؤكدًا أن استمرار النزاع المسلح في البلاد يُشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المدنيين واستقرار المنطقة بأكملها.

جوتيريش: يجب إيصال المساعدات للسودان

وقال جوتيريش، في تصريحات صحفية، إن إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المدنيين في السودان يجب أن يتم دون أي عوائق، مشددًا على أن المدنيين هم الأكثر تضررًا من استمرار النزاع وأن أي تأخير في تقديم المساعدات يزيد من حجم المعاناة الإنسانية ويعرض حياة ملايين الأشخاص للخطر.

وأشار الأمين العام إلى أن وقف تدفق الأسلحة والمقاتلين إلى السودان أصبح أمرًا بالغ الأهمية، مؤكدًا أن التدخلات الخارجية في شكل إمدادات عسكرية تزيد من حدة الصراع وتفاقم الوضع الأمني والإنساني في البلاد. وقال إن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية العمل على منع تصعيد العنف من خلال مراقبة تدفق الأسلحة وفرض القيود اللازمة على الأطراف الخارجية التي تساهم في تأجيج النزاع.

الأمين العام يدعو لتفاوضات عاجلة

كما دعا جوتيريش إلى جلسة تفاوضية عاجلة بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع لإنهاء الحرب، موضحًا أن الحل السياسي المباشر بين الأطراف السودانية هو السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار وإيقاف الانتهاكات المستمرة بحق المدنيين. وأكد أن الأمم المتحدة مستعدة لدعم أي مسار تفاوضي يضمن حماية المدنيين واستعادة الأمن في كافة مناطق السودان.

وشدد الأمين العام على أن التعاون الإقليمي والدولي ضروري لإيجاد حل شامل للنزاع، مع التركيز على حماية المدنيين وتوفير الاحتياجات الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء والماء والرعاية الصحية والمأوى، مشيرًا إلى أن أي تأخير في هذه الجهود يُضاعف معاناة الشعب السوداني ويهدد استقرار المنطقة بأكملها.

واختتم جوتيريش تصريحاته بالتأكيد على أن وقف الحرب في السودان ليس خيارًا سياسيًا فحسب، بل هو واجب إنساني وأخلاقي، داعيًا كافة الأطراف المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والجلوس إلى طاولة المفاوضات فورًا لإنهاء الصراع وضمان حياة آمنة لجميع المدنيين.

وفي سياق أخر أكد الرئيس الإريتري أسياس أفورقي أن الحلول الحقيقية للأزمة في السودان تتطلب وقف التدخلات الخارجية ودعم الشعب السوداني في إدارة شؤونه الداخلية، مشيرًا إلى أن مدينة الفاشر ليست جوهر المشكلة، بل الأزمة الأساسية تكمن في محاولات قوى إقليمية وعالمية استغلال الوضع لتعقيد الاستقرار الاستراتيجي في البلاد.

تم نسخ الرابط