رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يعلن خططًا لتطويل الخدمة العسكرية وتعزيز الاحتياط وسط قلق نفسي متزايد بين الجنود

نتنياهو
نتنياهو

أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن خطط لزيادة حجم الجيش الإسرائيلي، من خلال تمديد مدة الخدمة العسكرية الإلزامية وتعزيز قوات الاحتياط، في خطوة وصفها بأنها استجابة للأوضاع الراهنة في المنطقة.

تغيير جوهري في العقيدة العسكرية

جاء ذلك خلال مؤتمر لمنتدى كبار قادة الاحتياط في الجيش الإسرائيلي، بحضور وزير الدفاع يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير، وفق ما نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وقال نتنياهو: "الأوضاع الراهنة تتطلب تغييرًا جوهريًا في العقيدة العسكرية، نحن بحاجة إلى جيش كبير، وسنزيد مدة الخدمة النظامية وسنعزز خدمة الاحتياط بشكل كبير وعائلاتهم".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي لم يعد يركز على الاحتواء فقط، بل على المبادرة والنشاط المستمر، مشيرًا إلى أن التغييرات تشمل الاهتمام بعائلات جنود الاحتياط، لتصبح وحدة متكاملة تشمل الجندي وعائلته.

تصاعد الأزمات النفسية للجنود

وفي وقت تتخذ فيه الحكومة خطوات لتعزيز الجيش، تتزايد المخاوف بشأن الحالة النفسية للمقاتلين، بعد حادثة محاولة انتحار جديدة لضابط شرطة سابق خدم في قوات الاحتياط خلال الحرب، حين أقدم على إضرام النار في نفسه أمام منزل مسؤول بوزارة الدفاع.

ووصفت جمعية المصابين بصدمات الحرب الحادث بأنه "جرس إنذار" للحالة النفسية التي يعيشها عشرات الآلاف من العسكريين الذين شاركوا في العمليات القتالية.
وأشار تقرير مركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست إلى أن حالات الانتحار في الجيش ارتفعت بنسبة 56% منذ حرب أكتوبر 2023، حيث بلغ عدد الجنود المنتحرين نحو 18 جنديًا سنويًا في الأعوام الثلاثة الأخيرة، مع أن 78% منهم كانوا مقاتلين، ما يشير إلى تفاقم الضغوط النفسية في صفوف الجيش المقاتل.

الاحتياط محور تعزيز الجيش

أكد نتنياهو أن تعزيز الاحتياط سيكون ركيزة أساسية للجيش، وأن التعامل مع الجنود سيشمل دعمًا مباشرًا لعائلاتهم، مع التركيز على تحسين بيئة الخدمة وتقليل الضغوط التي يواجهها الجنود أثناء العمليات.
وأضاف أن "نهج الجيش اليوم بسيط: لا وجود لجندي احتياط منفصل عن عائلته، بل نحن نعمل كوحدة واحدة متكاملة".

تحديات مزدوجة

وتتزامن الخطط العسكرية الجديدة مع قلق متزايد بشأن الأزمات النفسية والاجتماعية للجنود، حيث يعكس ارتفاع نسب الانتحار مدى الضغط الكبير الذي يعيشه العسكريون الإسرائيليون في ظل الحروب المتكررة والأزمات الإقليمية المستمرة.
وتبدو التحديات مزدوجة: تعزيز الجيش من جهة، وحماية جنوده نفسيًا من جهة أخرى، في وقت يواصل نتنياهو سياساته لتوسيع قدرات الجيش الإسرائيلي لمواجهة التهديدات المحتملة في المنطقة.

تم نسخ الرابط