ترامب: أيام مادورو "معدودة" ومستبعداً الحرب.. فنزويلا تتهم واشنطن باختلاق مبررات لسرقة النفط
صعَّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب لهجته تجاه الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، مؤكداً اعتقاده بأن أيام الأخير في السلطة "باتت معدودة". ويأتي هذا التصريح في خضم حملة أميركية متصاعدة تشمل تعزيزاً عسكرياً في منطقة الكاريبي واتهامات خطيرة لنظام كاراكاس.
توقعات بالنهاية واستبعاد للعمل العسكر
في مقابلة مع برنامج "60 دقيقة" على شبكة "سي بي اس" الأميركية، وعندما سُئل ترامب صراحة عما إذا كانت الولايات المتحدة تعتزم شن حرب على فنزويلا، استبعد الرئيس الأميركي ذلك قائلاً: "أشك في ذلك. لا أعتقد ذلك".
ومع ذلك، أشار ترامب إلى أن تغيير النظام وشيك، حيث أجاب بـ "نعم، أعتقد ذلك" عندما سُئل عما إذا كانت أيام مادورو كرئيس معدودة، في دلالة على استمرار الضغط الأميركي غير العسكري.
اتهامات المخدرات والحشد العسكري
تتهم واشنطن نظام مادورو بتحويل فنزويلا إلى "دولة مخدرات"، وبشراكة مع عصابات كولومبية لتصدير المخدرات إلى أوروبا والولايات المتحدة عبر ما يُعرف باسم "كارتل الشمس". ورغم نفي ترامب اتخاذه قراراً بشن ضربات داخل فنزويلا، ضاعفت الإدارة الأميركية وجودها العسكري في منطقة الكاريبي، ونشرت أكبر حاملة طائرات في العالم وسفن حربية مزودة بصواريخ قرب السواحل الفنزويلية، في إطار حملة عسكرية ضد عصابات المخدرات، أسفرت عن مقتل عشرات الأشخاص في عمليات قبالة السواحل.

وتشير تقارير إخبارية إلى أن فنزويلا تتوسل إلى موسكو وبكين للحصول على دعم عسكري، بعد كشف وثائق عن إعداد مادورو مسودة رسالة لطلب صواريخ ورادارات وطائرات مطورة من روسيا.
رد مادورو: "مبررات لسرقة الثروة"
من جانبه، رفض الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بشدة المزاعم الأميركية بتورط بلاده في تهريب المخدرات. وفي رده، أكد مادورو أن "فنزويلا بريئة"، واصفاً الإجراءات الأميركية بأنها تهدف إلى "تبرير حرب وتغيير نظام وسرقة ثروتنا النفطية الهائلة".
كما حذّر مادورو من "تدخل عسكري أميركي مباشر"، متهماً ترامب بـ"اختلاق حرب ضده"، وأرجع سبب التوترات إلى امتلاك فنزويلا لأكبر احتياطيات نفطية ورابع أكبر احتياطيات غاز في العالم.
ويُشار إلى أن ترامب ضاعف المكافأة مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال الزعيم الفنزويلي إلى 50 مليون دولار، كأحد أبرز إجراءاته ضد كاراكاس.



