رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

وزير الخارجية السوري: لا مبرر لاستمرار العقوبات.. وإسرائيل تقوض التجربة

وزير الخارجية السوري
وزير الخارجية السوري

أكد وزير الخارجية السوري أن استمرار العقوبات المفروضة على بلاده لم يعد له أي مبرر سياسي أو إنساني، مشيرًا إلى أن الممارسات الإسرائيلية في المنطقة تُقوّض التجربة السورية وجهودها في تحقيق الاستقرار والتنمية بعد سنوات من الحرب والأزمات.

جاءت تصريحات الوزير خلال حديث أدلى به لقناة "القاهرة الإخبارية"، حيث تناول جملة من القضايا المتعلقة بالوضع الداخلي في سوريا والعلاقات الإقليمية والدولية، فضلًا عن التحديات التي تواجه دمشق في ظل استمرار الإجراءات القسرية والعقوبات الغربية.

العقوبات تُعرقل مسار التعافي 

وأوضح وزير الخارجية السوري أن العقوبات الغربية المفروضة على سوريا منذ أكثر من عقد ألحقت أضرارًا جسيمة بالاقتصاد السوري وأثرت مباشرة على حياة المواطنين، مؤكدًا أن تلك العقوبات "تستهدف الإنسان السوري قبل أي جهة سياسية".

وأشار إلى أن القيود المفروضة على التحويلات المالية والتعاملات التجارية تعيق جهود الحكومة السورية في إعادة الإعمار وتحسين الخدمات الأساسية، مثل الكهرباء والصحة والتعليم، مضيفًا أن المجتمع الدولي مطالب بـ"التعامل بواقعية وإنسانية مع معاناة الشعب السوري"، وإدراك أن استمرار هذه العقوبات "لن يحقق أي أهداف سياسية، بل يفاقم الأوضاع المعيشية".

إسرائيل تُقوّض الاستقرار الإقليمي

وفي سياق آخر، شدد الوزير على أن الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على الأراضي السورية تُعد "انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وتستهدف إجهاض أي جهود لإعادة بناء الدولة السورية.

وأضاف أن "ما تفعله إسرائيل من هجمات على البنية التحتية والمطارات المدنية والعسكرية يُقوّض الاستقرار الإقليمي ويعرقل جهود محاربة الإرهاب"، لافتًا إلى أن هذه الممارسات تجري في ظل صمت دولي غير مبرر.

دعوة للحوار وتعزيز التضامن العربي

ودعا وزير الخارجية السوري إلى تفعيل العمل العربي المشترك وتكثيف التنسيق بين الدول العربية لدعم مسار التسوية السياسية وعودة سوريا إلى دورها الطبيعي في الإقليم.

وأكد أن الحل في سوريا لا يمكن أن يكون إلا سورياً–سورياً عبر حوار وطني شامل يضمن وحدة البلاد وسيادتها، مشيرًا إلى أن دمشق منفتحة على كل المبادرات العربية والدولية التي تحترم استقلال القرار السوري.

وختم الوزير بالتأكيد على أن سوريا، رغم الصعوبات، ماضية في طريق التعافي وإعادة البناء، وأنها تعوّل على دعم الأشقاء العرب والمجتمع الدولي لتجاوز آثار الحرب والعقوبات وتحقيق مستقبل أفضل لشعبها.

تم نسخ الرابط