تأكيداً لدوره في ميلاد المشروع
مصادر لـ"الجمهور": ظهور خاص لفاروق حسني في افتتاح المتحف المصري الكبير
كشفت مصادر مطلعة لـ"الجمهور"، أن حفل افتتاح المتحف المصري الكبير اليوم السبت، سيشهد ظهوراً خاصاً للفنان ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، في إشارة رمزية لتكريمه وتقديراً لدوره التاريخي في تدشين فكرة إنشاء هذا الصرح الثقافي العالمي، الذي يعد الأكبر في العالم لحضارة واحدة.



تأكيد على الجذور الأولى للمشروع
وأوضحت المصادر أن مشاركة فاروق حسني في حفل المتحف المصري الكبير تأتي تأكيداً على كونه أحد أبرز أصحاب الرؤية الذين وضعوا اللبنة الأولى لمشروع المتحف المصري الكبير، مشيرةً إلى أن "فكرة إنشاء المتحف كانت حلماً بدأ من عقل فنان عاشق لمصر، واستكملته الدولة بإرادة سياسية قوية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي".
وأضافت المصادر أن ظهور حسني في الافتتاح المتحف المصري الكبير يحمل رسالة تقدير من الدولة والمجتمع الثقافي لدوره في التخطيط والتصميم والدراسات التمهيدية التي أطلقت المشروع منذ تسعينيات القرن الماضي، مؤكدةً أن اسم فاروق حسني سيظل مرتبطاً بتاريخ المتحف كأحد من زرعوا بذرة الحلم التي أثمرت إنجازاً حضارياً فريداً.
رؤية ثقافية تجاوزت الأجيال
وفي تصريحات سابقة، قال فاروق حسني إن حلمه كان “أن أقدّم عملاً يخص العالم كله، لا مصر فقط”، مشيراً إلى أنه لم يسع وراء مجد شخصي، بل وراء “مشروع يضع مصر في مكانها الحقيقي على خريطة الثقافة العالمية”.
وأضاف أن العقبات التي واجهت المشروع قبل عام 2011 لم تمنع استمرار الحلم، موضحاً أن العمل في البداية اقتصر على إزالة الرمال وإعداد دراسات التربة ووضع الأساسات قبل أن يتوقف لفترة، إلى أن أعادت الدولة الحياة إليه في عهد الرئيس السيسي.
تغطية عالمية غير مسبوقة للحدث
وفي سياق متصل، أعلن الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن مئات من قنوات وشبكات التلفزيون والمنصات الإعلامية الدولية ستنقل الحدث التاريخي على الهواء مباشرة إلى مئات الملايين من المشاهدين حول العالم.
وأشار رشوان إلى أن الهيئة منحت تصاريح التغطية الإعلامية لـ 450 مراسلاً يمثلون 180 وسيلة إعلامية دولية، إلى جانب توفير خطوط بث مباشر مجانية لآلاف القنوات لنقل مراسم الافتتاح والفعاليات المرافقة له، إضافة إلى مشاركة مئات المصورين والإعلاميين المرافقين للوفود الرسمية.
ويأتي ذلك وسط ترقب عالمي واسع لافتتاح المتحف الذي يُوصف بأنه "الهرم الرابع"، لما يحمله من قيمة حضارية ومعمارية تعكس وجه مصر الجديد كحاضنة للتراث الإنساني والتاريخ العالمي.



