رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

استفزاز باريس أشعل الشرارة

فاروق حسني: فكرة المتحف الكبير حلم تحول إلى حقيقة في عهد الرئيس السيسي

 فاروق حسني
فاروق حسني

أكد الفنان التشكيلي ووزير الثقافة الأسبق فاروق حسني أن فكرة إنشاء المتحف المصري الكبير وُلدت من موقف عابر تحوّل إلى حلم وطني ضخم، قبل أن يتحقق في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي الذي أعاد إحياء المشروع ووضعه على رأس أولويات الدولة.

<strong> </strong><a href=
 فاروق حسني

وقال حسني، في تصريحات تلفزيونية، إن البداية جاءت من إحباط شخصي أثناء زيارته المتحف المصري في ميدان التحرير، حيث شعر بأن “عرض الآثار لا يليق بعظمة مصر”، مشيرًا إلى أن هذا الإحباط “تحوّل إلى دافع لبناء متحف يليق بالحضارة المصرية”.

استفزاز في باريس أشعل شرارة الحلم

يروي الوزير الأسبق أنه خلال لقاء في باريس، وجّه له صديق إيطالي سؤالًا ساخراً: “ماذا تفعلون في مستودع آثاركم؟” وكان يقصد المتحف المصري بالتحرير.


وأضاف حسني: “استفزني السؤال جدًا وقلت له على الفور: إحنا بنبني أكبر متحف في العالم بجوار الأهرامات، رغم إن الفكرة ماكنتش مطروحة ساعتها، لكن الكلمة خرجت من قلبي وتحولت لحلم حقيقي.”

<strong> </strong><a href=
 فاروق حسني امام المتحف 

دراسات إيطالية ودعم ياباني بـ300 مليون دولار

وأوضح حسني أن دراسة الجدوى الأولى للمتحف أُجريت في إيطاليا عام 1992 واستغرقت أربع سنوات بتكلفة خمسة ملايين دولار، وتم خلالها وضع التصور المعماري للمشروع.
كما أشار إلى أن اليابان قدمت قرضًا قيمته 300 مليون دولار دعمًا للمتحف، إيمانًا منها بأهمية هذا الصرح الذي يخدم الحضارة الإنسانية كلها، مؤكدًا أن “اليابانيين فهموا أن دعمهم لمصر هو دعم للحضارة ذاتها.”

السيسي يُكمل الحلم

ذكر حسني أنه عرض الفكرة على الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك الذي سأله: “هتعمله إزاي وتجيب فلوس منين؟”، فرد قائلاً: “الأعمال العظيمة تجد تمويلاً يا ريس.”


وأضاف: “الرئيس مبارك اصطحبني والمشير طنطاوي إلى موقع الأهرامات، وهناك قلت: هنا لازم يكون المتحف، وبدأت الرحلة فعليًا”.
وأشار إلى أن المشروع واجه فترات توقف، لكنه عاد للحياة في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي وصفه بأنه “الرئيس الذي حوّل الحلم إلى واقع، وجعل من المتحف رسالة مصر الثقافية للعالم.”

أكبر متحف في العالم لحضارة واحدة

وأكد حسني أن المتحف المصري الكبير الذي تكلف مليار دولار يقام على مساحة نحو 500 ألف متر مربع بجوار الأهرامات، ويضم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية بينها كنوز الملك توت عنخ آمون التي تُعرض بالكامل لأول مرة.
وأضاف أن المتحف “ليس مبنى أثريًا فحسب، بل مدينة ثقافية متكاملة تشمل قاعات تعليمية ومراكز بحثية ومكتبة وسينما ومسرحًا، تمثل حوارًا بين الماضي والمستقبل.”

“ده مش مبنى.. دي مصر وهي بتتنفس من جديد”

واختتم وزير الثقافة الأسبق تصريحاته قائلاً: “عندما دخلت المتحف الكبير وشاهدت البهو الزجاجي والأهرامات في الخلفية، قلت لنفسي: ده مش مبنى.. دي مصر وهي بتتنفس من جديد. هذا المشروع يمثل كرامة مصر الثقافية أمام العالم كله.”

تم نسخ الرابط