رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش اللبناني يرفع حالة التأهب بعد التوغل الإسرائيلي في بليدا

عناصر من الجيش اللبناني
عناصر من الجيش اللبناني

اتخذ الجيش اللبناني سلسلة من الإجراءات الميدانية العاجلة بعد التوغل الإسرائيلي الأخير في بلدة بليدا بمحافظة مرجعيون، والذي أدى إلى مقتل موظف لبناني تابع لبلدية البلدة. وأوضح الجيش في بيان رسمي أن الوحدة الإسرائيلية المعادية أطلقت النار على مبنى البلدية أثناء محاولتها توقيف مشتبه به، ما أسفر عن وفاة الموظف وإلحاق أضرار مادية بالمبنى.

وأفادت المصادر اللبنانية بأن الجيش اللبناني باشر فورًا بتحصين النقاط الحدودية التي عبرت منها الآليات الإسرائيلية، مع إمكانية استحداث مواقع عسكرية جديدة لتعزيز الرقابة على الحدود الجنوبية للبلاد.

عناصر من الجيش اللبناني 
عناصر من الجيش اللبناني 

تنسيق مع "اليونيفيل" لإزالة التعديات

كما أعلن الجيش عن التنسيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" لإزالة ساتر ترابي أقامه الجيش الإسرائيلي في خراج بلدة مركبا-مرجعيون، في خطوة تهدف إلى استعادة الوضع الطبيعي على الحدود ومنع أي توغل جديد.

وأكد البيان أن الجيش سيواصل مراقبة الوضع عن كثب واتخاذ كل الإجراءات اللازمة لضمان حماية المدنيين والحفاظ على الأمن والاستقرار في المناطق الحدودية.

تصريحات الجيش الإسرائيلي وتوضيحات حول العملية

من جهته، أوضح الجيش الإسرائيلي أن التوغل في بليدا جاء في إطار عمليات تستهدف البنية التحتية لحزب الله، مشيرًا إلى أنه تم رصد مشتبه به داخل مبنى البلدية، وأن القوات الإسرائيلية تصرفت وفقًا لما اعتبرته تهديدًا مباشرًا لأفرادها.

وقال المتحدث العسكري الإسرائيلي: "عند تحديد تهديد مباشر على القوة تم إطلاق النار لإزالة الخطر، وتم رصد إصابة. تفاصيل الحدث لا تزال قيد التحقيق".

استعداد الجيش اللبناني لمواجهة أي تصعيد محتمل

وأشارت المصادر إلى أن الجيش اللبناني رفع حالة التأهب على طول الحدود الجنوبية، ويواصل تعزيز المواقع العسكرية ومراقبة تحركات القوات الإسرائيلية عن كثب. كما يتضمن ذلك نشر دوريات إضافية وتعزيز نقاط المراقبة والتأكد من جاهزية الوحدات للتعامل مع أي خروقات أو عمليات عسكرية محتملة.

وأكد الجيش أن هذه التحركات تأتي لحماية الأراضي اللبنانية وسلامة المواطنين، ولضمان عدم تكرار أي اعتداءات على المدنيين أو المنشآت الحكومية.

انعكاسات الحادث على الأمن الإقليمي

يشكل الحادث تذكيرًا بالتوتر المستمر في جنوب لبنان، وضرورة التعاون مع القوات الأممية للحفاظ على الاستقرار الحدودي. ويأتي هذا التوغل في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تصاعدًا في التوترات بين إسرائيل ولبنان، وسط مخاوف من إمكانية حدوث تصعيد أمني يهدد المدنيين والمنشآت الحيوية في المنطقة.

تم نسخ الرابط