انطلاق المؤتمر العربي الـ 14 لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني في الدوحة
بدأت صباح اليوم الأربعاء الموافق 29 أكتوبر 2025، بالعاصمة القطرية الدوحة، فعاليات المؤتمر العربي الرابع عشر لرؤساء مؤسسات التدريب والتأهيل الأمني، بمشاركة ممثلين عن وزارات الداخلية العربية، وذلك برئاسة سعادة اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار سعادة وزير الداخلية رئيس المؤتمر.



وخلال الجلسة الافتتاحية، ألقى الدكتور محمد بن علي كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، كلمة نقل في مستهلها أسمى معاني التقدير والعرفان إلى حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر، مثمناً حرصه الدائم على دعم القضايا العربية والإسلامية العادلة وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، ومشيداً بجهود قطر في إنهاء حرب الإبادة التي يشنها الكيان الصهيوني على غزة وما تبذله من مساعٍ إنسانية لوقف الجرائم ضد المدنيين.
كما أعرب عن خالص الشكر والتقدير إلى معالي الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية وقائد قوة الأمن الداخلي (لخويا)، على دعمه المستمر للمجلس وأمانته العامة، مقدراً جهود معاونيه في تعزيز التعاون الأمني العربي ووجه كذلك الشكر إلى سعادة اللواء عبد الرحمن ماجد السليطي رئيس أكاديمية الشرطة على كرم الضيافة وحسن التنظيم، مشيداً بالإعداد المتميز للمؤتمر.
وأشار الأمين العام إلى أن انعقاد المؤتمر في الدوحة يعكس الاهتمام الكبير الذي توليه دولة قطر لتأهيل الكوادر الأمنية العربية، موضحاً أن مبادرة وزارة الداخلية القطرية بتخصيص مقعدين سنوياً في أكاديمية الشرطة باسم فقيد الأمن العربي صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود، تأتي تجسيداً لروح الوفاء والعرفان لمسيرته في دعم التعاون الأمني العربي.
وأضاف أن جدول أعمال المؤتمر يتضمن عدداً من الموضوعات الحيوية، من أبرزها تطوير المهارات التقنية لرجل الشرطة والأمن في مكافحة الجرائم الرقمية، نظراً لما تمثله الجريمة الإلكترونية من تحديات معاصرة، فضلاً عن التدريب الأمني في مواجهة الأزمات والطوارئ، وهو محور برزت أهميته خلال جائحة كوفيد-19 التي أثبتت الدور الحيوي للأجهزة الأمنية في الخطوط الأمامية للاستجابة للطوارئ.
كما أشار إلى أن الزيارة الميدانية المقررة غداً لمقر أكاديمية الشرطة القطرية ستكون فرصة للاطلاع على برامجها المتقدمة، ولاسيما مركز العمليات الأمنية الافتراضية الحائز على جائزة الأمير نايف للأمن العربي في فرع البرامج الأمنية الرائدة.
وفي ختام كلمته، أعرب الدكتور كومان عن ثقته في أن مداولات المؤتمر ستسفر عن توصيات بنّاءة تدعم التعاون العربي في مجالات التدريب والتأهيل الأمني، وتعزز قدرات الأجهزة الأمنية العربية في مواجهة التهديدات الإجرامية الحديثة، موجهاً الشكر لدولة قطر على كرم الضيافة وحسن التنظيم



