رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نائب الرئيس الأميركي: وقف إطلاق النار في غزة “صامد” رغم الغارات الإسرائيلية

نائب الرئيس الأمريكي جيه
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس

قال نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، مساء الثلاثاء، إن وقف إطلاق النار في قطاع غزة ما زال صامدًا، رغم سلسلة من الغارات الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في القطاع، وذلك وسط مخاوف من انهيار الهدنة الهشة المستمرة منذ ثلاثة أسابيع.

وأوضح فانس في تصريحات للصحفيين بواشنطن: “وقف إطلاق النار صامد. هذا لا يعني أنه لن تكون هناك مناوشات صغيرة هنا وهناك”، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية تتابع التطورات الميدانية عن كثب.

وأضاف نائب الرئيس الأمريكي: “لدينا علم بأن حماس أو جهة أخرى داخل غزة هاجمت جنديًا إسرائيليًا. نتوقع أن يرد الإسرائيليون، لكنني أعتقد أن السلام الذي أعلنه الرئيس سيصمد رغم ذلك”.

غارات قرب مستشفى الشفاء وسقوط ضحايا

وجاءت تصريحات فانس بعد ساعات من غارات إسرائيلية استهدفت مناطق في غزة، قال شهود عيان إنها وقعت قرب مستشفى الشفاء، أكبر منشأة طبية لا تزال تعمل في شمال القطاع.

ووفقًا لمصادر في الدفاع المدني الفلسطيني، أسفرت إحدى الغارات عن إستشهاد شخصين على الأقل وإصابة أربعة آخرين، بعد استهداف مبنى سكني في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة.

ورغم تصاعد التوتر، لم يصدر الجيش الإسرائيلي أي تعليق رسمي حول الهجمات حتى مساء الثلاثاء، في حين وصف مراقبون التصعيد الأخير بأنه “اختبار جديد لصلابة الهدنة” بعد أسابيع من الهدوء النسبي.

نتنياهو يتهم حماس.. والحركة ترد

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد اتهم حركة حماس بانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار، وأعلن أنه أصدر أوامر للجيش بشن “هجمات قوية” رداً على ما وصفه بـ“اعتداءات من داخل القطاع”.

وفي المقابل، أصدرت حماس بيانًا نفت فيه أي صلة لها بحادث إطلاق النار الذي وقع في رفح، مؤكدة “التزامها الكامل باتفاق وقف إطلاق النار”، وداعية الوسطاء والجهات الضامنة إلى “تحمل مسؤولياتهم وإجبار إسرائيل على وقف ممارساتها التضليلية”.

واشنطن: الضربات محدودة والهدنة باقية

من جانبه، قال مسؤول أمريكي لصحيفة “وول ستريت جورنال” إن الحكومة الإسرائيلية أبلغت واشنطن مسبقًا بنيتها تنفيذ الضربات الجوية، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة تتوقع أن تكون “الهجمات محدودة الهدف”، ومؤكدًا أن إسرائيل “لا تسعى إلى تقويض وقف إطلاق النار”.

وبينما تبقى الأوضاع الميدانية متوترة، تواصل واشنطن جهودها لضمان استمرار الهدنة ومنع انزلاق الأوضاع إلى مواجهة جديدة، في وقت يتابع فيه العالم باهتمام ما إذا كان وقف إطلاق النار سيصمد أمام الاختبارات المتكررة.

تم نسخ الرابط