أنور قرقاش: خسارة الفاشر تستدعي التعقّل والاعتماد على الحل السياسي
قال المستشار الدبلوماسي الرئاسي في الإمارات، أنور قرقاش، إن خسارة الجيش السوداني السيطرة على مدينة الفاشر تستوجب التعقّل والواقعية، والقناعة بأن الحل السياسي هو السبيل الوحيد لإنهاء الحرب في السودان.
قرقاش: أن الوضع يمثل محطة حرجة بعد حصار طويل
وأشار قرقاش، في تغريدة عبر صفحته على "إكس"، إلى أن الوضع يمثل محطة حرجة بعد حصار طويل، ويستلزم إدراك أن المسار السياسي هو الخيار الوحيد لإنهاء الحرب الأهلية.
ونوه المستشار الإماراتي بأن بيان الرباعية وخريطة الطريق يشكلان الإطار المدعوم دوليًا لاستعادة الاستقرار، لافتًا إلى أن الوضع الإنساني الحرج لا يحتمل المزيد من التصعيد.
وأوضح قرقاش أن الأحداث الأخيرة في دارفور تؤكد أهمية الالتزام بالحلول السلمية، لتجنب تفاقم الأزمة الإنسانية والمعاناة المستمرة للمدنيين، مؤكدًا أن الدعم الدولي والسياسي للحوار يجب أن يكون مستمراً لتقليل الخسائر وحماية المدنيين في مناطق النزاع.
وتابع أن التطورات الميدانية في الفاشر، بعد إعلان قوات الدعم السريع السيطرة على مقر قيادة الجيش، تؤكد الحاجة الماسة لتغليب لغة العقل والسياسة على الحرب.
وفي المقابل، قال رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبدالفتاح البرهان، إن القيادة التابعة له في الفاشر قررت مغادرة المدينة بعد تعرضها لتدمير واسع وقتل ممنهج للمدنيين.
قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، إن تراجع الجيش في القتال بمدينة الفاشر يمثل دعوة لجميع القوى الوطنية إلى التماسك والتعاون، مشيرًا إلى أن الوضع الحالي في البلاد لحظة صعبة، لكنه ليس نهاية الطريق.
الحفاظ على استقرار المدن والمجتمعات المتضررة من العمليات العسكرية
وأكد، بحسب ما أوردته قناة القاهرة الإخبارية، أن البلاد قادرة على تجاوز هذه المحنة بالجهود المشتركة والتكاتف الوطني، منوهًا بأن الشعب السوداني سيشهد تدابير حاسمة لدعم القوات المسلحة وحماية المدنيين في مناطق النزاع، موضحاً أن الأولوية الآن هي الحفاظ على استقرار المدن والمجتمعات المتضررة من العمليات العسكرية.
وتابع قائلاً إن الحكومة ستبذل كل ما في وسعها لتخفيف آثار الأزمة، مؤكدًا التزامه بالعمل مع جميع الشركاء السياسيين والمجتمعيين لتجاوز هذه المرحلة الصعبة.



