رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

رئيس مجلس السيادة السوداني: سنقتص لأهل الفاشر، بعد الظلم الذي أصابهم

رئيس مجلس السيادة
رئيس مجلس السيادة السوداني (البرهان)

أطلق رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، تصريحات قوية ومباشرة اليوم، مؤكداً العزم على رد الاعتبار لأهالي مدينة الفاشر في ظل الأوضاع الإنسانية والأمنية المتدهورة. وقال البرهان إن الجيش "سيقتص لأهلنا الذين أصابهم الظلم في الفاشر"، واعداً بالثأر للضحايا المدنيين الذين سقطوا جراء المعارك والاعتداءات الأخيرة.

تعهد رئاسي بالقصاص واستعادة الأراضي

ويأتي هذا التعهد في وقت تشتد فيه المعارك حول الفاشر، عاصمة ولاية شمال دارفور، والتي شهدت تقدماً لقوات الدعم السريع وعواقب إنسانية وُصفت بالـ "كارثية" دولياً. وتُعد هذه التصريحات بمثابة رد مباشر على ما آلت إليه الأوضاع، وتأكيد على أن الفاشر ستبقى أولوية قصوى للقيادة العسكرية العليا في السودان.

وشدد البرهان على الثقة المطلقة في قدرة القوات المسلحة السودانية على تغيير مجريات الأمور في الميدان. وأكد رئيس مجلس السيادة أن "قواتنا قادرة على تحقيق النصر وقلب الطاولة واستعادة الأراضي"، مشيراً إلى أن الجهود العسكرية واللوجستية تتركز حالياً على فك الحصار واسترداد المواقع التي سيطرت عليها قوات الدعم السريع.

رسائل حاسمة لرفع الروح المعنوية وتصعيد متوقع

تهدف هذه التصريحات إلى بث رسالة طمأنة لأهالي الفاشر والمناطق المحيطة، وتأتي لرفع الروح المعنوية للقوات الحكومية وحلفائها من الحركات المسلحة المدافعة عن المدينة. ويُعد هذا التوعد العلني بمثابة إعلان عن مرحلة جديدة من العمليات العسكرية التي قد تشهد تصعيداً في جبهات دارفور.

ماذا نعرف عن الفاشر التي أعلن "الدعم السريع" السيطرة على آخِر مقر للجيش  فيها؟ - BBC News عربي
مدينة الفاشر

ويُفهم من حديث البرهان أن الجيش يمتلك خططاً استراتيجية جديدة لمواجهة التكتيكات العسكرية التي اتبعتها قوات الدعم السريع في المنطقة، خاصة بعدما أعلنت الأخيرة سيطرتها على الفرقة السادسة مشاة بالمدينة. وتؤكد القيادة العسكرية أن إمكانيات الجيش لا تزال تسمح له باستعادة المبادرة العسكرية.

وختاماً، يعكس تركيز البرهان على ملف الفاشر الاعتراف بأهمية المدينة الاستراتيجية، حيث تُعد بوابة للسيطرة على إقليم دارفور بالكامل. وتُرسخ تصريحاته العزم على عدم السماح بتكرار "المظالم" التي لحقت بالسكان، مما يضع مسألة القصاص والثأر في صدارة أهداف الجيش في المرحلة المقبلة من الصراع الدائر.

تحمل تصريحات البرهان رسالة واضحة بضرورة التحرك العسكري الحاسم لوضع حد لمعاناة المدنيين في الفاشر، وتؤكد أن القيادة السودانية تعتبر استعادة المدينة وفك الحصار عنها هدفاً لا تراجع عنه، وسط ترقب دولي لأي تطورات ميدانية قد تترتب على هذا التعهد بالقصاص.

تم نسخ الرابط