رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عضو الكنيست تثور في وجه بن غفير: «أمك متحدثة حماس»

بن غفير
بن غفير

شهد اجتماع لجنة الأمن القومي في الكنيست الإسرائيلي مشهدًا دراميًا من التوتر الشديد، كان محوره وزير الأمن القومي المتطرف، إيتمار بن غفير، وتحولت الجلسة إلى ساحة لتبادل الاتهامات القاسية بين الوزير وشقيق أسير محرر، ثم بينه وبين عضوات من الكنيست المعارضات لسياسته، وفق ما نقله موقع «روسيا اليوم».

هجوم صريح وتهمة

بدأ التصعيد مع المداخلة النارية ليوتام كوهين، شقيق الأسير المحرر نمرود كوهين، ولم يتردد كوهين في تحميل بن غفير المسؤولية المباشرة عن الضرب والتعذيب الذي تعرض له شقيقه داخل السجن، ووجه كوهين للوزير إهانات بالغة، متهماً إياه بالسعي وراء الإعجابات  والمشاهدات على تيك توك على حساب حياة السجناء، وصرخ كوهين في وجه الوزير قائلاً: «يا قطعة قذارة، ستحترق في الجحيم على ما فعلته بهم».

بن غفير: فخور بتحويل السجون إلى كابوس 

في المقابل، دافع بن غفير بقوة عن نهجه المتشدد. أعلن بكل صراحة وفخر أن السجون الإسرائيلية قد تحولت، تحت إشرافه، إلى "كابوس" للسجناء الأمنيين، معتبراً ذلك إنجازاً يستحق الاحتفاء به، وشدد الوزير المتطرف على دعمه الكامل لـ قانون إعدام المخربين، واصفاً إياه بأنه قانون أخلاقي وعادل لردع من وصفهم بـ "المخربين".

الاتهام الصاعق والرد الناري

تصاعدت حدة التوتر عندما واجهت عضوات كنيست من المعارضة بن غفير بتهم تتعلق بتسببه في تعذيب الأسرى، في محاولة لتشويه انتقاداتهن، صعّد بن غفير خطابه ووصف المعارضات بأنهن ناطقات باسم حماس، موجهاً اتهاماً سياسياً خطيراً، هذا الوصف أشعل غضب عضوة الكنيست ياسمين ساكس فريدمان من حزب "يش عتيد"، التي ردت فوراً بعبارة تجاوزت كل الخطوط الحمراء: «أمك هي ناطقة حماس، لا تتحدث معي بهذه الطريقة»، هذه العبارة النارية عكست عمق الانقسام والخصومة الشخصية والسياسية التي وصلت إليها أروقة الكنيست، الرد النار من عضوات الكنيست أتى بعد  قرابة أسبوع من رد متحدثة البيت الأبيض على أحد الصحفيين، مستفسرا عن مقر قمة بودابست، وجاء رد المتحدثة بكلمة «أمك» التي زلزلت الرأي العام العالمي.

تم نسخ الرابط