السفير ماجد عبد الفتاح: الجهود العربية والدولية غيّرت المشهد في غزة ودَفعت واشنطن لتبديل مواقفها
أكد السفير ماجد عبد الفتاح، مندوب الجامعة العربية الدائم لدى الأمم المتحدة، أن التحركات العربية والدولية الأخيرة أحدثت تحولًا كبيرًا في المشهد السياسي بغزة، مشيرًا إلى أن وحدة الموقف العربي والدعم الدولي المتزايد للقضية الفلسطينية أثمرا نتائج ملموسة على الأرض.
تأثير الجهود الدبلوماسية العربية
وقال عبد الفتاح، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية ريهام إبراهيم على قناة القاهرة الإخبارية، إن "الجهود العربية والإسلامية والدولية بصفة عامة أثرت بشكل كبير على المشهد"، موضحًا أن هذا الزخم السياسي والدبلوماسي المشترك أعاد القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العالمي، بعد محاولات طويلة لتهميشها.
تحوّل في الموقف الأمريكي
وأضاف مندوب الجامعة العربية أن هذه التحركات دفعت الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى "تقديم مقترحاته الجديدة"، والتراجع عن مواقفه السابقة التي تضمنت "المطالبة بإخلاء قطاع غزة من الفلسطينيين أو تهجيرهم"، مشيرًا إلى أن هذا التغير في اللهجة الأمريكية يعكس إدراكًا متزايدًا لأهمية الاستماع إلى الصوت العربي الموحد.
الدور المصري في التهدئة
وأشاد عبد الفتاح بالدور المصري المحوري في الجهود الرامية إلى تثبيت وقف إطلاق النار، مؤكدًا أن القاهرة لعبت دورًا بارزًا في تنسيق المواقف العربية وضمان استمرارية الحوار بين الأطراف المعنية.
وقال: "كان للدول العربية بكاملها، ولوحدة إرادتها، ولمصر تحديدًا، دور كبير جدًا في تحقيق أهدافنا والوصول إلى وقف إطلاق النار في هذه المرحلة".
التأكيد على استمرار التحرك العربي
واختتم السفير عبد الفتاح تصريحاته بالتأكيد على أن التحركات العربية ستتواصل على المستويين السياسي والدبلوماسي من أجل تثبيت الهدنة، وضمان انخراط المجتمع الدولي بفعالية في مسار سلام عادل وشامل يضمن الحقوق الفلسطينية.