رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

جريمة فيصل.. لغز السم والعلاقة الممنوعة التي انتهت بمأساة هزت شوارع مصر

صورة للأطفال
صورة للأطفال

ما زالت مصر تعيش على وقع صدمة جديدة بعد الكشف عن تفاصيل جريمة مقتل الطفلين سيف وجنى على يد عشيق والدتهما في منطقة اللبيني فيصل بالجيزة، في واقعة مأساوية تصدرت مواقع التواصل الاجتماعي وأثارت موجة غضب واسعة بين المواطنين.

جريمة اللبيني فيصل
جريمة اللبيني فيصل

ففي غضون ساعات قليلة من انتشار الخبر، احتل هاشتاج  #اللبيني_فيصل قائمة التريند على منصة “إكس” (تويتر سابقًا) ووسائل التواصل المختلفة، بعدما تفاعل آلاف المستخدمين مع القضية المروعة التي فقدت فيها أسرة كاملة حياتها بطريقة بشعة.

جريمة اللبيني فيصل
جريمة اللبيني فيصل

 تفاصيل جريمة اللبيني فيصل

كشفت التحريات الأولية أن المتهم، وهو مالك محل أدوية بيطرية، كان على علاقة سابقة بالأم الضحية، واستدرجها مع أطفالها الثلاثة إلى شقته الكائنة في منطقة اللبيني فيصل، وهناك، أقدم على تنفيذ جريمته البشعة، بعدما قدّم لهم مادة سامة قاتلة بدعوى تناولها كدواء.

ووفقًا للتحقيقات، فقد فارقت الأم الحياة فور تناولها المادة، بينما قاوم أحد الأطفال ورفض شرب السائل، ليقرر الجاني التخلص منه بإلقائه في ترعة المريوطية، في حين توفي الشقيقان الآخران بعد نقلهم في “توك توك” إلى مدخل عقار قريب بمعاونة سائق لم يكن على علم بما يدور.

وأظهرت المعاينة المبدئية أن المتهم حاول إخفاء معالم الجريمة بإلقاء الجثث في أماكن متفرقة، في محاولة للهروب من المساءلة القانونية، قبل أن تكشف الكاميرات والمكالمات الهاتفية تحركاته كاملة.

جريمة اللبيني فيصل
جريمة اللبيني فيصل

 النيابة العامة تبدأ تحقيقاتها

باشرت النيابة العامة بالجيزة تحقيقات موسعة في الواقعة، واستدعت جميع الشهود، إضافة إلى مراجعة كاميرات المراقبة المحيطة بموقع الحادث وخط سير المتهم. كما أمرت بعرضه على الطب الشرعي لاستكمال الفحص الفني، إلى جانب تحديد المواد السامة التي استخدمها في الجريمة.

وأكدت مصادر مطلعة أن النيابة ما زالت تجمع الأدلة والتحريات، وسط متابعة دقيقة من الأجهزة الأمنية التي تواصل البحث في خلفيات الواقعة وعلاقتها بأي خلافات سابقة بين المتهم والمجني عليهم.

 جريمة تهز المجتمع المصري

منذ لحظة الإعلان عن الحادث، تصدر هاشتاج #مقتل_سيف_وجنى وهاشتاج #فيصل محركات البحث ومنصات السوشيال ميديا، وسط حالة من الغضب والحزن الشديدين.


وتفاعل رواد مواقع التواصل بآلاف التغريدات والمنشورات التي طالبت بسرعة القصاص من القاتل، معتبرين الجريمة “طعنة في إنسانية المجتمع”، خاصة بعد الكشف عن التفاصيل المؤلمة المتعلقة بمقتل الأطفال الأبرياء.

وقال أحد مستخدمي “إكس”: «كيف لإنسان أن يقتل أطفالًا لا ذنب لهم؟ العدالة يجب أن تكون سريعة وحاسمة»، فيما كتب آخر: «جريمة اللبيني فيصل لازم تكون عبرة.. الإعدام هو الحل الوحيد».

جريمة اللبيني فيصل
جريمة اللبيني فيصل

 العقوبة القانونية المحتملة

بحسب خبراء القانون، يواجه المتهم في قضية اللبيني فيصل عدة اتهامات خطيرة، على رأسها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وهي جريمة تصل عقوبتها إلى الإعدام شنقًا وفقًا للمادتين 230 و231 من قانون العقوبات المصري.

كما تشمل الاتهامات الأخرى:

  • التخلص من جثمان طفل بإلقائه في مجرى مائي.
  • استخدام مواد سامة دون ترخيص وبطريقة تهدد حياة الآخرين.
  • إخفاء معالم الجريمة ومحاولة تضليل جهات التحقيق.

وأكد خبراء قانونيون أن اعتراف المتهم الكامل بما ارتكبه أمام النيابة، وتحضيره المسبق للمادة السامة، يجعلان من الصعب حصوله على أي تخفيف للعقوبة.

 رأي قانوني وتحليل

وفي تعليق له، أوضح أحد المحامين بالنقض أن الواقعة تُعد “جريمة قتل مكتملة الأركان”، موضحًا أن المتهم خطط للجريمة مسبقًا واشترى المادة السامة بوعي تام، ما يجعلها تدخل في نطاق القتل العمد مع سبق الإصرار.

وأضاف أن النيابة العامة تمتلك من الأدلة والاعترافات ما يكفي لإحالة المتهم إلى محكمة الجنايات بتهمة القتل العمد، مؤكدًا أن عقوبة الإعدام هي الأقرب في هذه الحالة، خاصة مع وجود ثلاثة ضحايا من الأطفال، ما يضاعف من جسامة الفعل.

 المطالبة بالقصاص

تواصل قضية اللبيني فيصل تصدرها للرأي العام، مع دعوات واسعة على مواقع التواصل تطالب بسرعة البت في القضية وتنفيذ العدالة العاجلة بحق الجاني.
ورغم مرور أيام على الواقعة، فإن صداها ما زال قويًا، وسط مطالبات بتغليظ العقوبات في جرائم العنف الأسري والعلاقات غير الشرعية التي تتسبب في مآسٍ إنسانية متكررة.

 

تم نسخ الرابط