رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

عائلات الرهائن في إسرائيل تطالب بتعليق تنفيذ خطة غزة حتى تسليم جميع الرفات

عائلات الإسرائيليين
عائلات الإسرائيليين المحتجزين رهائن في قطاع غزة - أرشيفية

دعا منتدى عائلات الرهائن الإسرائيليين، الإثنين، الحكومة الإسرائيلية والوسطاء الدوليين إلى تعليق تنفيذ المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، إلى حين استعادة جميع جثامين الرهائن الذين ما زالوا بحوزة حركة "حماس".

وقال المنتدى في بيان رسمي إن "حماس تعرف تماماً مكان كل واحد من الرهائن القتلى الذين تحتجزهم"، مضيفاً: "لقد مرّ أسبوعان منذ الموعد النهائي المحدد في الاتفاقية لإعادة جميع الأسرى الـ48، ومع ذلك لا يزال 13 منهم في قبضة حماس".

وطالب البيان حكومة إسرائيل، والولايات المتحدة، والوسطاء الدوليين، بعدم الانتقال إلى المرحلة التالية من الاتفاق قبل أن تفي حماس بجميع التزاماتها وتعيد كل الأسرى الأحياء والرفات إلى إسرائيل.

عائلات الإسرائيليين المحتجزين رهائن في قطاع غزة - أرشيفية<br> 
عائلات الإسرائيليين المحتجزين رهائن في قطاع غزة - أرشيفية
 

اتفاق بوساطة أمريكية وقطرية ومصرية

وكانت إسرائيل وحركة حماس قد توصلتا في 10 أكتوبر الجاري إلى اتفاق هدنة شامل بوساطة أمريكية وقطرية ومصرية، أنهى حرباً استمرت لعامين على قطاع غزة، وأتاح تنفيذ سلسلة من عمليات تبادل الأسرى والرهائن بين الطرفين.

وبموجب الاتفاق، أفرجت حماس عن 20 رهينة أحياء، كما سلمت رفات 15 رهينة من بين 28 أعلنت إسرائيل مقتلهم في وقت سابق، فيما التزمت بتسليم جثامين 13 آخرين لا يزالون داخل قطاع غزة.

وتشمل قائمة الجثامين المتبقية 10 إسرائيليين اختطفوا خلال هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى إسرائيلي مفقود منذ عام 2014، وعامل تايلاندي وآخر تنزاني كانوا ضمن المختطفين.

حماس: صعوبات ميدانية في العثور على الجثامين

وفي المقابل، نقلت وسائل إعلام فلسطينية عن القيادي البارز في حركة حماس، خليل الحية، قوله إن الحركة تواجه "إشكاليات حقيقية في البحث عن جثامين أسرى الاحتلال"، مشيراً إلى أن "العمليات العسكرية الإسرائيلية الواسعة غيّرت طبيعة الأرض في غزة، كما أن بعض من شاركوا في دفن الجثامين قد استُشهدوا أو فقدوا القدرة على تحديد أماكن الدفن".

وأضاف الحية أن الحركة ما زالت ملتزمة بالاتفاق وتبذل جهوداً حثيثة بالتعاون مع الوسطاء لاستكمال تسليم الرفات وفقاً لما نص عليه الاتفاق.

جهود مصرية للمساعدة في استعادة الرفات

وفي هذا السياق، أفادت تقارير إعلامية بأن مصر أرسلت خلال اليومين الماضيين فرقاً هندسية ومعدات ثقيلة إلى قطاع غزة، وذلك بموافقة إسرائيل، للمساعدة في عمليات البحث وانتشال الجثامين من تحت الأنقاض في بعض المناطق التي شهدت معارك عنيفة.

ويأتي ذلك في وقت تتصاعد فيه الضغوط الداخلية على الحكومة الإسرائيلية من عائلات الرهائن، التي تتهم السلطات بالتراخي في ملف استعادة المحتجزين والرفات، وتطالب بمزيد من الشفافية بشأن بنود المرحلة التالية من اتفاق غزة.

احتقان داخلي وضغوط سياسية

ويرى مراقبون أن دعوة منتدى العائلات لتعليق الاتفاق قد تزيد من الضغوط على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي يواجه انتقادات متزايدة من المعارضة ومن داخل ائتلافه بسبب طريقة إدارته للملف.

وتؤكد العائلات أن أي تقدم في تطبيق بنود الاتفاق يجب أن يكون مرتبطاً حصراً بإعادة كل الأسرى والرفات دون استثناء، معتبرة أن "أي تنازل في هذا الملف يمثل خيانة لأرواح الضحايا".

تم نسخ الرابط