ترامب يصل ماليزيا في جولة آسيوية لحسم الحرب التجارية مع الصين
وصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى العاصمة الماليزية كوالالمبور، في مستهل جولة آسيوية تستمر نحو أسبوع، تهدف إلى عقد سلسلة من الاجتماعات مع قادة دول رئيسية في المنطقة. وتأتي الزيارة في إطار تحركات دبلوماسية تهدف إلى تمهيد الطريق أمام صفقة تجارية مرتقبة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، في محاولة لإنهاء حرب تجارية استمرت لأشهر وأثرت في الأسواق العالمية.

تحركات مكثفة على المسار الاقتصادي
ومن المقرر أن يلتقي ترامب خلال جولته قادة من اليابان وكوريا الجنوبية وإندونيسيا، إضافة إلى قمة ثنائية مرتقبة مع الرئيس الصيني في العاصمة بكين نهاية الأسبوع. وأشارت مصادر مقربة من فريقه إلى أن المحادثات ستركز على إزالة الرسوم الجمركية المتبادلة بين واشنطن وبكين، وتعزيز التعاون في مجالات التكنولوجيا والطاقة والتجارة الزراعية.
توقعات حذرة في الأوساط الاقتصادية
ويرى مراقبون أن ترامب يسعى من خلال هذه الجولة إلى استعادة الثقة في قدرته على إدارة الملفات الاقتصادية العالمية، خاصة مع تصاعد القلق من تباطؤ النمو في الأسواق الأمريكية والآسيوية نتيجة الخلافات التجارية المستمرة. كما يتوقع محللون أن تراقب الشركات الأمريكية عن كثب نتائج القمة الصينية ـ الأمريكية المنتظرة، لما سيكون لها من تأثير مباشر على حركة الاستثمارات وسلاسل التوريد العالمية.
رسالة سياسية واقتصادية
وتحمل الجولة، بحسب مراقبين، رسالة مزدوجة مفادها أن الولايات المتحدة لا تزال لاعبًا محوريًا في الاقتصاد الآسيوي، وأن إدارة ترامب مستعدة لتقديم تنازلات مدروسة مقابل ضمان مصالحها التجارية. ومع استمرار حالة الترقب، تزداد الأنظار توجهًا إلى اللقاء المرتقب بين ترامب وشي، الذي قد يحدد مستقبل العلاقات الاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم.
