العفو الدولية: أكثر من 860 هجومًا عنيفًا للإسرائيليين ضد الفلسطينيين خلال 2025
حذرت منظمة العفو الدولية في تقريرها الصادر الجمعة من تصاعد غير مسبوق في عنف المستوطنين الإسرائيليين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية خلال عام 2025، مشيرةً إلى تسجيل أكثر من 860 هجومًا عنيفًا أسفر عن مقتل وإصابة العشرات، إلى جانب تدمير منازل ومزارع فلسطينية وتهجير مئات العائلات من قراها.
العفو الدولية: سياسة اسرائيل فصل عنصري
وأكدت المنظمة أن قادة العالم يتحملون التزامًا قانونيًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتفكيك نظام الفصل العنصري المفروض على الفلسطينيين في الضفة الغربية، مشددةً على أن استمرار هذا النظام يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني ولاتفاقيات جنيف.
وأوضحت العفو الدولية أن سياسات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك التوسع الاستيطاني والعقوبات الجماعية والقيود على الحركة، تُشكّل نظام فصل عنصري متكامل الأركان يجب تفكيكه فورًا لضمان العدالة والمساءلة.
وأشارت أن على قادة العالم التزامًا قانونيًا بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والفصل العنصري الذي تفرضه إسرائيل في الضفة الغربية، مشيرة إلى أن استمرار الصمت الدولي يشجع على المزيد من الانتهاكات الجسيمة لحقوق الفلسطينيين.
الاراضي المحتلة تحتاج تحرك عاجل
وقالت المنظمة إنّ الوضع في الأراضي الفلسطينية المحتلة يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا لتفكيك منظومة التمييز والقمع التي تمارسها السلطات الإسرائيلية، والتي وصفتها بأنها "نظام فصل عنصري بكل المقاييس القانونية والإنسانية".
العفو الدولية: يجب توقف الانتهاكات
وأضاف البيان أن المجتمع الدولي يتحمل مسؤولية قانونية وأخلاقية في ضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات، ودعم الجهود الرامية إلى تحقيق العدالة والمساءلة للشعب الفلسطيني، داعية إلى وقف فوري للاستيطان ورفع القيود المفروضة على تنقل الفلسطينيين داخل الضفة الغربية.
وتأتي تصريحات "العفو الدولية" في وقت تتصاعد فيه التوترات في الضفة الغربية، وسط استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية وتوسع الاستيطان رغم الإدانات الدولية المتكررة.
اليونيسف: غزة في أزمة حرجة
من جانبها، حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) من تدهور خطير في قطاعات المياه والصرف الصحي والنظافة في قطاع غزة، مؤكدة أن الأوضاع الحالية وصلت إلى مرحلة "حرجة جدًا"، في ظل الدمار الواسع للبنية التحتية واستمرار القيود على دخول المساعدات الإنسانية.
وأشارت المنظمة إلى أن الاحتياجات الأساسية للأسر من المياه الصالحة للشرب وخدمات الصرف الصحي لا تزال غير صالحة، ما يهدد بتفشي الأمراض المعدية بين الأطفال والنساء في المخيمات المزدحمة ومراكز الإيواء.



