واشنطن تدرس بدائل لمؤسسة غزة الإنسانية بعد عامين من الحرب
كشفت وثيقة اطلعت عليها وكالة رويترز أن الولايات المتحدة تبحث مقترحاً لإيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، بهدف استبدال مؤسسة غزة الإنسانية المثيرة للجدل والمدعومة أمريكياً.
وقال مسؤول أمريكي وآخر مطلع على العمل الإغاثي إن هذه الخطة تعتبر واحدة من عدة مفاهيم قيد الدراسة، في إطار جهود واشنطن لتسهيل وصول المساعدات إلى الفلسطينيين بعد عامين من الحرب المستمرة.

وقف إطلاق النار الهش واستمرار الحاجة للمساعدات
ويأتي ذلك في ظل وقف إطلاق النار الهش بين إسرائيل وحركة حماس، الذي دخل حيز التنفيذ منذ 13 يوماً. وبموجب هذا الاتفاق، بدأت تدفقات المساعدات الإنسانية إلى القطاع، الذي يعاني سكانه من آثار الحرب المتواصلة على مدار عامين.
وأشار مرصد عالمي للجوع في أغسطس الماضي إلى تزايد المخاطر الإنسانية في غزة، محذراً من انتشار المجاعة وتفاقم الأزمة الغذائية، مما يزيد من الضغط على الجهات الدولية لتأمين الدعم العاجل.
تحديات ومخاوف من تأخير المساعدات
ويواجه هذا المقترح الأميركي تحديات لوجستية وسياسية، أبرزها الحاجة لضمان وصول المساعدات بشكل آمن وفعال، وتفادي أي عرقلة محتملة من الأطراف المحلية والدولية، بما يضمن استفادة السكان من الموارد دون التعرض لمخاطر إضافية.
وأكد المسؤولون أن البدائل المطروحة تركز على تسريع إيصال الغذاء والدواء والمستلزمات الأساسية إلى القطاع، مع العمل على تعزيز الشفافية والمراقبة لضمان حسن استخدام الموارد المقدمة.
