كوريا الشمالية تفاجئ العالم بسلاح غامض.. والتقارير: يفوق التوقعات!
قالت كوريا الشمالية اليوم الخميس إن أحدث تجاربها الصاروخية تضمنت نظاما فرط صوتي جديدًا يهدف إلى تعزيز قوة الردع النووي لديها، في حين يواصل الزعيم كيم جونج أون بناء أسلحة مصممة لإغراق دفاعات كوريا الجنوبية.

الصواريخ طارت حوالي 217 ميلا إلى الشمال الشرقي
وجاء تقرير وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية بعد يوم من إعلان الجيش الكوري الجنوبي أنه رصد إطلاق صواريخ متعددة من منطقة جنوب العاصمة بيونج يانج، وقال إن الصواريخ طارت حوالي 217 ميلا إلى الشمال الشرقي قبل أن تسقط على الأرض.
جاءت الاختبارات قبل أيام من اجتماع زعماء العالم، بما في ذلك الرئيس دونالد ترامب والرئيس الصيني شي جين بينج، في كوريا الجنوبية للمشاركة في اجتماعات منتدى التعاون الاقتصادي لآسيا والمحيط الهادئ السنوية.
من جانبها، صرحت القوات الأمريكية في كوريا في بيان لها بأنها "على دراية تامة" بإطلاق كوريا الشمالية للصواريخ الباليستية، وكذلك "سعيها الدؤوب لتطوير قدراتها الصاروخية بعيدة المدى"، وحثت كوريا الشمالية على الامتناع عن "الأعمال غير القانونية والمزعزعة للاستقرار" التي تنتهك عقوبات مجلس الأمن الدولي، مؤكدًة أن التزام الولايات المتحدة بتحالفها مع سيول لا يزال "ثابتًا".

عمليات الإطلاق شملت مقذوفين فرط صوتيين
ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن عمليات الإطلاق شملت مقذوفين فرط صوتيين أصابا هدفًا بريًا في المنطقة الشمالية من البلاد بدقة. ووصفت الوكالة النظام بأنه استراتيجي، مشيرًة إلى أن الصواريخ مصممة لتُسلح برؤوس نووية.
لم تُحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية اسم النظام الصاروخي الذي اختبرته، في عرض عسكري في وقت سابق من هذا الشهر، كشف كيم عن بعض أحدث أسلحة جيشه، بما في ذلك ما بدا أنه نظام باليستي قصير المدى مُجهز بمركبات انزلاقية تفوق سرعة الصوت.

أنظمة صاروخية متنوعة مزودة بأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت
وأجرت كوريا الشمالية في السنوات الأخيرة تجارب على أنظمة صاروخية متنوعة مزودة بأسلحة تفوق سرعتها سرعة الصوت، وهي مصممة للتحليق بسرعة تفوق خمسة أضعاف سرعة الصوت، وتهدف سرعة هذه الأسلحة وقدرتها على المناورة إلى مساعدتها على التهرب من أنظمة الدفاع الصاروخي الإقليمية، لكن الخبراء شككوا في مدى استمرار تحليقها بالسرعات التي زعمتها كوريا الشمالية خلال الاختبارات.



