رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو: ألقينا 153 طناً من القنابل على غزة رداً على مقتل جنديين في رفح

رئيس الوزراء الإسرائيلي
رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الإثنين، أن سلاح الجو الإسرائيلي ألقى 153 طناً من القنابل على أهداف في قطاع غزة أمس الأحد، في تصعيد عسكري جديد عقب مقتل جنديين إسرائيليين في مدينة رفح جنوب القطاع.

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نتنياهو أمام الكنيست الإسرائيلي في افتتاح الدورة الشتوية، حيث شدد على أن "الرد كان حاسماً ومباشراً"، مضيفاً: "ألقينا أمس 153 طناً من القنابل على مناطق مختلفة في قطاع غزة، بعد مقتل اثنين من جنودنا على يد حركة حماس".

الجيش الإسرائيلي يستأنف العمليات رغم وقف إطلاق النار

وكان الجيش الإسرائيلي قد أعلن، الأحد، مقتل جنديين في اشتباكات وقعت جنوب مدينة رفح، محمّلاً حركة حماس مسؤولية الهجوم، ومتهماً إياها بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ منذ 10 أكتوبر الجاري.

ورداً على الحادثة، شنت الطائرات الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة استهدفت مواقع متفرقة في القطاع، أسفرت عن دمار واسع في البنية التحتية ومنازل سكنية، دون صدور حصيلة رسمية عن الضحايا حتى لحظة إعداد الخبر.

وفيما أعلن الجيش استئناف العمليات العسكرية، نفت حركة حماس مسؤوليتها عن أي اشتباك في رفح، مؤكدة تمسكها باتفاق التهدئة، ومشيرة إلى أن "ما جرى غير واضح، ولا يتماشى مع التعليمات الميدانية الصادرة للفصائل".

لقاء مرتقب مع نائب الرئيس الأمريكي

وعلى صعيد السياسة الخارجية، كشف نتنياهو في كلمته عن زيارة مرتقبة لنائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس إلى إسرائيل، تبدأ الثلاثاء، حيث من المتوقع أن يبحث الطرفان "التحديات والفرص الإقليمية"، على حد تعبيره.

وقال نتنياهو: "سأناقش مع نائب الرئيس الأمريكي سبل تعزيز التعاون الأمني، وندرك معاً أهمية مواجهة التهديدات المشتركة"، مضيفاً أنه يتطلع أيضاً إلى "مزيد من اتفاقات السلام في المنطقة" بالتعاون مع الإدارة الأمريكية بقيادة الرئيس دونالد ترامب.

تصاعد التوتر وتحذيرات دولية

يأتي هذا التصعيد في ظل تحذيرات أممية ودولية من خروج الأوضاع في غزة عن السيطرة، خاصة مع استمرار الحصار ونقص الإمدادات الإنسانية. ودعت عدة أطراف دولية إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة المفاوضات لتفادي موجة جديدة من العنف في المنطقة.

تم نسخ الرابط