"نتنياهو": اتخذنا إجراءات حاسمة ضد التهديد الوجودي ونرفض الخضوع والتراجع
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في تصريح رسمي إن حكومته اتخذت إجراءات حاسمة ضد ما وصفه بـ«التهديد الوجودي»، معربًا عن رفضه للمنادين بـ«الخضوع والتراجع» الذين، حسب قوله، كانوا سيؤدون إلى إعلان حماس النصر في غزة واقتحام قوات أخرى للأراضي الإسرائيلية. وأضاف نتنياهو أن الدولة كانت «على حافة الزوال» لكنه أكد أن العمليات الأخيرة قضت على هذا الخطر.

استمرارية العمليات العسكرية وتوسيع الحصار على حماس
أوضح نتنياهو أن قواته واصلت تواجدها في قطاع غزة وأن المقاتلين وحركة حماس باتوا محاطين من «كل جانب»، مشيرًا إلى أن تل أبيب وجهت «ضربات قاسية إلى كل أعضاء المحور الإيراني». وتابع أن الردود العسكرية الإسرائيلية كانت فورية بعد ما وصفه بانتهاك حماس لوقف إطلاق النار الذي وقع أمس وأدى، وفقًا لتصريحه، إلى مقتل جنديين إسرائيليين، فردت إسرائيل بـ«150 طنًا من القصف».
أهداف عسكرية وسياسية: تدمير القوة والسلطة
أفاد نتنياهو أن هدف الحكومة هو «تدمير القوة العسكرية لحمـاس وسلطتها الإدارية»، مذكّرًا بخطة طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي ربطها بمسار التعامل مع الحركة. جاءت تصريحاته لتؤكد أن العمليات لا تقتصر على استهداف البنية العسكرية فقط، بل تشمل أيضًا مكونات السلطة الإدارية للحركة كما بيّن.
سلاح في اليد وعرض سلام باليد الأخرى
رغم التشدد العسكري، أعاد نتنياهو تأكيد موقفه السياسي القائل إنه «نحمل السلاح بيد ونمد الأخرى بالسلام لمن يسعى إليه»، معبّرًا عن وجود «فرص كبيرة لتوسيع دائرة السلام» في المنطقة. التصريح يوحي بالاستمرار في سياسة ضغط عسكري موازٍ لمساعي دبلوماسية لخلق تفاهمات إقليمية أوسع.
تداعيات وتصاعد الخطاب
تصريحات نتنياهو تعكس مزيجًا من لغة التحذير العسكرية والرسائل السياسية الموجهة داخل إسرائيل وخارجها، وتكشف عن إصرار الحكومة على مواصلة العمليات مع فتح نافذة لحوار سياسي محتمل مع حلفاء إقليميين أو دول تسعى للسلام. تبقى تأثيرات هذه التصريحات مرهونة بتطورات الميدان والردود الإقليمية والدولية.




