رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

المصريين الأحرار: كلمة الرئيس السيسي بالندوة التثقيفية تعيد صياغة وعي الأمة

رئيس حزب المصريين
رئيس حزب المصريين الأحرار

أكد النائب الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار وعضو مجلس الشيوخ، أن الكلمة التي ألقاها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال الندوة التثقيفية بمناسبة ذكرى انتصارات أكتوبر لم تكن مجرد خطاب احتفالي، بل جاءت كوثيقة وطنية شاملة وميثاق وعي جديد للجمهورية الجديدة، تحمل معاني النجاة والبناء والإيمان بقدرة الدولة المصرية على تجاوز التحديات.

<strong>الدكتور عصام خليل، رئيس </strong><a href=
الدكتور عصام خليل، رئيس حزب المصريين الأحرار

خطاب يعيد كتابة التاريخ بصدق وشجاعة

وقال خليل في تصريحات صحفية، إن الرئيس السيسي تحدث بلغة الصدق والتاريخ، كاشفًا أن مصر بعد عام 2011 كانت على حافة الهاوية، مهددة بالسقوط في أتون الفوضى والحرب الأهلية، لولا أن عناية الله حفظتها وسترها من مصير عاشته دول كثيرة بالمنطقة.
وأشار إلى أن كلمات الرئيس: «الله هو من ساند مصر وحباها وتجاوزت تلك الأمور، فهو مالك الملك وحده له الشكر» ستظل وثيقة للتاريخ تؤكد أن العناية الإلهية كانت السند الحقيقي لمصر في أحلك فتراتها.

 

من حرب الإرهاب إلى حرب الاقتصاد

وأضاف رئيس حزب المصريين الأحرار أن ما بين حرب الإرهاب بالأمس وحرب الاقتصاد اليوم، تقف مصر صامدة بشعبها الواعي وجيشها العظيم وقيادتها المخلصة.
وأوضح أن الرئيس واجه التحديات بشجاعة ووضوح قائلاً: «نحارب للوصول للأفضل والأحسن… حرب اقتصاد، حرب معرفة، حرب إرادة، حرب المثابرة والتحمل»، مؤكدًا أن هذه الكلمات تلخص فلسفة القيادة المصرية في تحويل الأزمات إلى معارك وعي وصمود وإصرار على البناء.

 

الرئيس يضع تعريفًا جديدًا لمعنى الحرب

وأوضح خليل أن الرئيس السيسي قدّم تعريفًا دقيقًا لمفهوم "الحرب"، مؤكدًا أنها لم تعد فقط مواجهة بالسلاح، بل صارت معركة وعي واقتصاد ومعرفة.
وأضاف أن توصيف الرئيس لـ"حرب الإرادة والتحمل" يعكس عمق الفهم لطبيعة المرحلة، وأن الانتصار لن يتحقق إلا بالإيمان والعمل والانضباط والصبر.

 

الكلمة.. بين النور والنار

وشدد رئيس حزب المصريين الأحرار على أن الكلمة التي ألقاها الرئيس وضعت حدودًا فاصلة بين الوعي والإشاعة، وبين الكلمة التي تنير والكلمة التي تُحرق.
ودعا خليل الإعلاميين والسياسيين إلى إدراك خطورة الكلمة في معركة بناء الوعي، مؤكدًا أن الرئيس أرسل رسالة واضحة بأن «الكلمة قد تكون نورًا أو نارًا»، وهي دعوة لتحمّل المسؤولية الوطنية في الخطاب العام.

 

تجديد العهد مع الوطن والقيادة

واختتم الدكتور عصام خليل تصريحاته مؤكدًا أن حزب المصريين الأحرار يجدد العهد بالوقوف صفًا واحدًا خلف القيادة السياسية، داعيًا للمشاركة الفاعلة في معركة الوعي والبناء.
وقال: «ما تحقق من إنقاذ بالأمس سيكتمل بالبناء اليوم، لأن مصر التي انتصرت بالإيمان والاجتهاد ستتقدم بالصبر والعمل والتحمل، نحو مستقبل يليق بعظمتها وتاريخها».

 

 

تم نسخ الرابط