رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الصين ترحب بالقمة الروسية الأمريكية المحتملة وتؤكد دعم تسوية أزمة أوكرانيا

الرئيس الأمريكي ونظيره
الرئيس الأمريكي ونظيره الروسي

أعربت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الجمعة، عن ترحيبها بالاتصالات الجارية بين روسيا والولايات المتحدة بشأن عقد قمة محتملة في العاصمة الهنجارية بودابست، مؤكدة أن بكين تدعم كافة الجهود الرامية إلى حل الأزمة الأوكرانية بالطرق السلمية.

الصين ترحب بالقمة الروسية الأمريكية لتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية
الصين ترحب بالقمة الروسية الأمريكية لتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية

الصين تدعم كل المساعي الهادفة إلى تعزيز التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية

وقال المتحدث باسم الخارجية الصينية لين جيان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية: "الصين تدعم كل المساعي الهادفة إلى تعزيز التسوية السلمية للأزمة الأوكرانية، وتشجع على استمرار الحوار بين موسكو وواشنطن بما يسهم في استقرار العلاقات الدولية ودعم السلام العالمي".

وأضاف أن بلاده "ترحب بالحفاظ على قنوات الاتصال بين روسيا والولايات المتحدة، والعمل على تحسين العلاقات الثنائية، لما لذلك من انعكاسات إيجابية على جهود التسوية السياسية للأزمة".

الصين ترحب بالقمة الروسية الأمريكية لتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية
الصين ترحب بالقمة الروسية الأمريكية لتسوية السلمية للأزمة الأوكرانية

وجاء تصريح المتحدث الصيني بعد المحادثة الهاتفية التي أجراها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأمريكي دونالد ترامب، والتي وصفت بأنها الأطول منذ بداية الولاية الثانية لترامب، إذ استمرت نحو ساعتين ونصف، تناولت خلالها القضايا الدولية الملحة وفي مقدمتها الملف الأوكراني.

وأوضح يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي، أن الأزمة الأوكرانية كانت محور النقاش الأساسي بين الزعيمين، مشيرًا إلى أنه تم الاتفاق على عقد قمة لاحقة في بودابست خلال الفترة المقبلة.

من جانبها، أكدت الولايات المتحدة عبر بيان صادر عن البيت الأبيض أن المحادثة كانت "جيدة وبناءة للغاية"، فيما وصفها الرئيس الأمريكي ترامب بأنها "مثمرة للغاية"، موضحًا أنها شملت بحث عدد من الملفات الدولية الحساسة.

وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في ظل تزايد الجهود الدولية لإعادة إطلاق مسار السلام في أوكرانيا، وسط دعم صيني واضح لأي خطوات من شأنها خفض التوتر وتعزيز الاستقرار في أوروبا الشرقية.

تم نسخ الرابط