بعد نجاح مصر وأمريكا بوقف نزيف غزة.. روسيا: نريد تسوية النزاع مع أوكرانيا
أعرب الكرملين، مجددًا عن انفتاح روسيا على محادثات بشأن تسوية سلمية للصراع في أوكرانيا، ويأتي ذلك عقب نجاح مصر والولايات المتحدة، في وقف الحرب الدامية في قطاع غزة والتي راح ضحيتها آلاف مؤلفة من المدنيين الفلسطينيين.

قمة شرم الشيخ تعيد مصر للواجهة
وفي سياق الحديث، انطلقت في مدينة شرم الشيخ، أعمال قمة السلام الدولية، في مشهد أعاد التأكيد على ريادة مصر كقوة دبلوماسية، إنسانية، وإقليمية، قادرة على إنهاء الحروب، وصياغة مسارات سياسية تنقذ الأرواح وتُعيد للعالم شيئًا من اتزانه المفقود.
مشاركة دولية غير مسبوقة.. والرئاسة مصرية – أمريكية
ترأس القمة كل من الرئيس عبد الفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حضور بارز لقادة فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، الإمارات، قطر، الأردن، والسلطة الفلسطينية، إلى جانب ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والاتحاد الإفريقي.

غزة تنزف... والمجتمع الدولي يتدخل
جاءت قمة شرم الشيخ للسلام، عقب واحدة من أقسى الحروب التي شهدها قطاع غزة، والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني، وتدمير شبه كامل للبنية التحتية المدنية في القطاع.
وجاء نص وثيقة اتفاق شرم للشيخ للسلام على النحو التالي:
- أكد قادة الدول المشاركون في "قمة شرم الشيخ للسلام"، التزامهم الراسخ بتحقيق سلام دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط، معربين عن ترحيبهم بالتقدم المحرز في إرساء ترتيبات سلام مستدامة في قطاع غزة، والعلاقات المتنامية بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين.
- يسعون إلى ترسيخ قيم التسامح، والكرامة الإنسانية، وتكافؤ الفرص للجميع"، بما يضمن أن تكون المنطقة "مكاناً يتيح لكل فرد تحقيق تطلعاته في بيئة يسودها السلام والأمن والازدهار الاقتصادي، دون تمييز على أساس العرق أو الدين أو الخلفية الثقافية".
- كما شدد البيان على أهمية بناء شرق أوسط جديد "يقوم على الاحترام المتبادل والمصير المشترك، ويتجاوز أحقاد الماضي نحو تعاون مثمر بين شعوب ودول المنطقة"
- أعرب القادة عن ترحيبهم بالخطوات المنجزة في قطاع غزة، سواء عبر اتفاق وقف إطلاق النار الشامل، أو بدء ترتيبات إعادة الإعمار، مشيرين إلى أن "ما تحقق حتى الآن يمثّل نقطة انطلاق حقيقية نحو مستقبل أكثر استقراراً".
- تنفيذ الاتفاق وصون مكتسباته مسؤولية جماعية"، داعيًا إلى مواصلة التنسيق الدولي لضمان استدامة هذا التقدم.



