وزارة الدفاع التركية: أنقرة ستشارك في البحث عن جثث رهائن في غزة
كشفت مصادر بوزارة الدفاع التركية، اليوم الخميس، أن أنقرة تستعد للمشاركة في عمليات البحث عن جثث الرهائن تحت أنقاض المباني المدمرة في قطاع غزة، من خلال إرسال فريق متخصص يضم عناصر من وكالة إدارة الكوارث والطوارئ التركية «آفاد».

تركيا ترسل فريق للبحث عن جثث الرهائن في غزة
وأوضحت المصادر أنه تم تجهيز 81 مسعفًا من طواقم «آفاد» للمشاركة في هذه المهمة الإنسانية الحساسة.
موافقة إسرائيلية رغم التوتر السياسي
ووفقًا لما نشرته صحيفة «فاينانشال تايمز»، فقد وافقت إسرائيل على دخول فرق الإنقاذ التركية إلى قطاع غزة، في إطار اتفاق وقف إطلاق النار الذي أبرم مؤخرًا بينها وبين حركة "حماس".
وأشارت الصحيفة إلى أن هذه الخطوة تعد تطورًا لافتًا، في ظل العلاقات المتوترة منذ سنوات بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وستعمل الفرق التركية على المساعدة في جهود الطوارئ داخل القطاع، بما في ذلك تنفيذ عمليات بحث وإنقاذ، مع تركيز خاص على تحديد مواقع جثث الرهائن الإسرائيليين الذين قضوا خلال الحرب.
وتأتي هذه المشاركة ضمن مساعٍ إنسانية أوسع لتخفيف آثار الدمار الهائل الذي خلفته العمليات العسكرية المتواصلة منذ شهور.
تسليم جزئي لرفات الأسرى الإسرائيليين
وكانت إسرائيل قد أعلنت هذا الأسبوع تسلمها رفات تسعة من أسراها الذين قتلوا في غزة، من بين 28 جثة تؤكد تل أبيب أنها كانت محتجزة لدى الفصائل الفلسطينية.
وتقول السلطات الإسرائيلية إن بقية الجثث لا تزال في القطاع ولم يُحدد موقعها بعد.
كتائب القسام: العثور على الجثث يحتاج تجهيزات خاصة
من جانبها، أوضحت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة «حماس»، أن عملية تسليم الجثث المتبقية تتطلب جهودًا مضنية وتجهيزات تقنية ومعدات متخصصة للوصول إلى مواقع الدفن التي تقع في مناطق مدمرة بالكامل.
صعوبات إسرائيلية في تحديد المواقع
وأشار موقع «أكسيوس» الأمريكي إلى أن المسؤولين الإسرائيليين يقرون بصعوبة تحديد أماكن بعض الجثث، إلا أنهم يعتقدون أن ما بين 15 و20 جثة يمكن استعادتها خلال فترة وجيزة إذا توافرت الظروف الميدانية المناسبة.





