ترامب: حماس تحفر في الأنفاق بحثًا عن جثث الرهائن ولكن القطاع مدمر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن حركة حماس تواصل البحث عن جثث الرهائن المحتجزة تحت الأنقاض وفي الأنفاق بقطاع غزة، مشيرًا إلى أن بعض هذه الجثث مدفونة منذ وقت طويل، فيما توجد أخرى في مواقع مدمرة يصعب الوصول إليها.

الحركة أعادت جميع الرهائن الأحياء
وأوضح ترامب، خلال تصريحاته للصحفيين في المكتب البيضاوي، أن الحركة أعادت جميع الرهائن الأحياء، كما أعادت عددًا من الجثامين، لافتًا إلى أن العملية التي تُنفذ مروعة وصعبة، لكنها مستمرة.
وأضاف: "هم يبحثون عنهم.. أنا متأكد من ذلك، يحفرون في مناطق معقدة ويعثرون على الكثير من الجثث، ومن ثم يضطرون لفصلها، بعض هذه الجثث كانت هناك منذ وقت طويل، وبعضها الآخر موجود تحت أنقاض المباني، وهناك جثث دُفنت في قبور مؤقتة أو في أنفاق عميقة حيث كان يعيش الرهائن لفترات طويلة.

في سياق متصل، أكد مسؤولون أمريكيون كبار أن حركة حماس لا تزال ملتزمة بإعادة جثث جميع الرهائن، على الرغم من الصعوبات اللوجستية، مشددين على أن الحركة أبلغت الوسطاء بنيّتها تنفيذ الاتفاق حتى نهايته.
وقال أحد هؤلاء المسؤولين، في تصريحات صحفية للصحفيين في واشنطن، طالبًا عدم الكشف عن هويته: "ما زلنا نسمع منهم عزمهم على الالتزام بالاتفاق.. هم يريدون إتمامه بالكامل في ما يخص هذا الجانب".
انتشال الجثامين من داخل القطاع يمثل تحديًا كبيرًا بسبب الدمار الواسع
وأوضح مسؤول آخر أن انتشال الجثامين من داخل القطاع يمثل تحديًا كبيرًا بسبب الدمار الواسع، مؤكدًا أن العملية تتطلب معدات متخصصة، مشيرا إلى أن خيبة الأمل والغضب كانت كبيرة عندما لم يتم تسليم سوى أربع جثث في البداية، لكن الحركة عادت وسلّمت مزيدًا منها في الأيام التالية، تماشيًا مع المعلومات الاستخباراتية التي توفرها الأطراف المعنية.

ونوه المسؤولون الأمريكيون إلى أن حماس نفسها عبّرت عن عجزها عن استخراج باقي الجثامين بسبب غياب المعدات اللازمة، ما يعكس صعوبة المشهد الميداني في غزة، مشيرين إلى أن القطاع بات وكأنه مشهد من فيلم مدمر بالكامل، وهذا يزيد من تعقيد عمليات البحث والانتشال.



