رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

كوشنر وإيفانكا يلتقيان أهالي الرهائن في تل أبيب: "قلوبنا معكم".. فيديو

في مشهدٍ إنساني مؤثر، شارك جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وزوجته إيفانكا ترامب، مساء السبت، في فعالية دعم ومؤازرة لأهالي الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في قطاع غزة، وذلك في ساحة "هاتوفيم" وسط تل أبيب.

وخلال اللقاء، عبّر كوشنر عن تضامنه الشخصي والعائلي مع عائلات الرهائن، قائلاً: "كنت مع زوجتي وشاهدنا مقاطع فيديو 7 أكتوبر.. بكيت طوال الليل"، في إشارة إلى أحداث الهجوم الذي نفذته حركة حماس العام الماضي.

أما إيفانكا ترامب، فقد وجهت رسالة دعم مباشرة إلى الحاضرين، قالت فيها: "الرئيس يراكم، ويسمعكم، ويقف إلى جانبكم. أشيد بقوتكم وعزيمتكم رغم هذه المعاناة الهائلة"، مؤكدة أن كل عملية عودة لرهينة "ليست مجرد لحظة عودة إلى الوطن، بل لحظة إنسانية نتشاركها جميعًا".

رسائل أمل وشكر لترامب

وفي ختام كلمته، أشار كوشنر إلى أن إسرائيل تمر بمرحلة فارقة، قائلًا: "عندما نتجاوز هذه الصدمة، سنشهد هنا مستوى من القيادة والازدهار لم تشهده إسرائيل من قبل"، في تعبير يعكس دعمًا معنويًا واضحًا لمستقبل البلاد ما بعد الأزمة.

الحشد، الذي ضم مئات من ذوي الرهائن والداعمين، استجاب لهتافات إيفانكا وكوشنر بتصفيق حار، قبل أن يعتلي المنصة المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف، أحد المقربين من ترامب، لإلقاء كلمة دعم مماثلة.

صيحات استهجان عند ذكر نتنياهو

وبينما أشاد ويتكوف بما وصفه بـ"قوة أهالي الرهائن وتحمل أكتافهم الأمل للعالم"، لاقت كلماته ردود فعل غاضبة من الحشد حين ذكر اسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث انطلقت صيحات استهجان وصراخ، في مؤشر واضح على الاستياء الشعبي من تعاطي الحكومة مع ملف الرهائن.

رغم ذلك، وصف ويتكوف الأجواء في الساحة بأنها "أقوى لحظة" عاشها على الإطلاق، مضيفًا: "كل القلوب تنبض هنا معًا من أجل الأمل والسلام، والرئيس ترامب يحب ذلك"، وهي العبارة التي رد عليها الحشد بهتافات: "شكرًا ترامب".

وحدة رمزية عبر الأديان

وفي ختام كلمته، أكد ويتكوف أن الحشود التي اجتمعت في تل أبيب لم تكن فقط من الإسرائيليين، بل من "يهود ومسيحيين ومسلمين، من جميع أنحاء العالم، متحدين تحت هذه الصلاة"، في إشارة إلى رسالة دعم دولية تتجاوز الحدود والخلافات الدينية.

وأضاف: "الكثيرون لم يعتقدوا أن السلام ممكن. لكنكم أظهرتم أن السلام لا ينبع من السياسة، بل من الشجاعة. لم تستسلموا أبدًا، وإيمانكم، إلى جانب إيمان الرئيس ترامب، هو ما جعل هذا يتحقق".

تأتي هذه الزيارة الرمزية في وقت بالغ الحساسية، تزامنًا مع بدء تنفيذ اتفاق تبادل الرهائن بين إسرائيل وحماس. وبين الدعم الدولي المتزايد، والضغوط الشعبية المتصاعدة، تبقى معاناة أهالي الرهائن في صميم المشهد السياسي والإنساني الإسرائيلي.

تم نسخ الرابط