رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تستعد لتسلّم جثث رهائن من غزة وسط مخاوف من "فقدان بعضها"

ستجرى اختبارات الحمض
ستجرى اختبارات الحمض النووي لتحديد هوية كل جثة

عشية تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس، كشفت وزارة الشؤون الدينية الإسرائيلية، اليوم الأحد، عن مخاوف من فقدان بعض جثث الرهائن المفترض استعادتها من قطاع غزة، مشيرة إلى أن هناك احتمالاً بألا تتمكن بعض العائلات من استلام رفات ذويها.

ستجرى اختبارات الحمض النووي لتحديد هوية كل جثة
ستجرى اختبارات الحمض النووي لتحديد هوية كل جثة

وقال يهودا أفيدان، المدير العام للوزارة، في تصريح إذاعي صباح اليوم، إن السلطات الإسرائيلية تتهيأ لاستلام نحو 28 جثة، لكنها تخشى أن تعلن حماس عن فقدان بعضها. وأضاف:
"أكبر مخاوفي أن يقال لنا: لم يُعثر عليه.. ويبقى بعض الأهالي بلا إجابة".

استعدادات لوجستية وأمنية مشددة

وأكدت الوزارة أنها أنهت جميع الترتيبات اللوجستية والطبية لتسلّم الجثث، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر. وأوضح أفيدان أن كل جثة ستخضع لفحوص أمنية دقيقة قبل إدخالها إلى داخل إسرائيل، تحسبًا لوجود أي مواد متفجرة أو أجهزة مخفية، استنادًا إلى "تجارب سابقة".

وبحسب البروتوكولات المعتمدة، سيتم نقل الجثث بعد الفحص الأمني إلى المعهد الوطني للطب الشرعي في تل أبيب، حيث ستُجرى اختبارات الحمض النووي (DNA) وفحوصات تشريحية دقيقة لتحديد الهوية.

وأشار أفيدان إلى أن هذه الإجراءات ستعتمد على ملفات استخباراتية مفصلة أعدت مسبقًا لكل رهينة، بالتنسيق مع أجهزة الأمن والجيش الإسرائيلي.

رسمياً: 28 جثة مقابل 20 رهينة حيّة

وفي وقت سابق من اليوم، أكدت متحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن البلاد تستعد لتسلّم 28 جثة لرهائن قضوا خلال فترة احتجازهم، وذلك بعد إطلاق سراح 20 رهينة أحياء، ضمن المرحلة الأولى من اتفاق التبادل الذي تم التوصل إليه بوساطة دولية.

وتنص هذه المرحلة على إطلاق سراح 47 رهينة لا يزالون في قبضة حماس، من أصل 251 شخصًا اختطفوا خلال هجوم الحركة على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، إضافة إلى استعادة رفات رهينة آخر يعود لعملية اختطاف عام 2014.

عملية معقّدة تحت إشراف دولي

وأفاد مصدر في حركة حماس، في تصريحات صحفية اليوم، أن عملية الإفراج عن الرهائن ستبدأ صباح الإثنين، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن آلية تسليم الجثث أو الضمانات المتعلقة بها.

ومن المتوقع أن يجري تنفيذ العملية على مراحل، بمرافقة أمنية دولية، وتنسيق مباشر بين الصليب الأحمر، وأجهزة الأمن المصرية، والسلطات الإسرائيلية، في معبر رفح الحدودي.

قلق أهالي المفقودين

ويُخيم القلق والترقّب على عائلات الرهائن، التي عبّرت عن خشيتها من ألا تحصل على إجابات واضحة بشأن مصير أحبائها. وكتب أحد أقرباء الرهائن على منصة "إكس" (تويتر سابقًا):
"لا نريد نعوشًا مغلقة.. نريد الحقيقة، حتى لو كانت مؤلمة".

في ظل مشاعر الحزن والمجهول، تترقب إسرائيل فجر الإثنين واحدة من أكثر العمليات حساسية وتعقيدًا منذ اندلاع الأزمة، وسط تساؤلات إنسانية وأمنية معلقة، وأمل خافت في أن تحمل الأيام القادمة بعض الإجابات لأسرٍ أنهكها الانتظار.

تم نسخ الرابط