رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

إسرائيل تغيب رسميًا عن قمة شرم الشيخ للسلام في غزة

نتنياهو
نتنياهو

أعلنت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الأحد، أنها لن تشارك في القمة الدولية التي تستضيفها مدينة شرم الشيخ المصرية، غدا الإثنين، لبحث سبل التوصل إلى اتفاق نهائي لإنهاء الحرب الجارية في قطاع غزة.

وقالت شوش بدرسيان، المتحدثة باسم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في تصريح لوكالة "فرانس برس"، إن إسرائيل لن توفد أي مسؤول رسمي إلى القمة، دون إبداء أسباب واضحة لقرار الغياب.

يأتي هذا التطور بينما تستعد مصر لاستضافة قمة رفيعة المستوى برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبمشاركة نظيره الأمريكي دونالد ترامب، إلى جانب أكثر من 20 زعيمًا دوليًا من قادة العالم، وذلك ضمن جهود دبلوماسية مكثفة تهدف إلى وضع حد للنزاع المستمر في قطاع غزة، والذي دخل شهره السادس.

غياب حماس 

من جهتها، أكدت حركة حماس أنها لن تشارك هي الأخرى في القمة، إذ صرّح عضو المكتب السياسي للحركة حسام بدران، أن حماس لن تكون ضمن الحاضرين، مشيرًا إلى أن اللقاء يقتصر على الوسطاء والمسؤولين الأمريكيين.

ويعكس غياب الطرفين المعنيين بشكل مباشر بالنزاع – إسرائيل وحماس – طبيعة القمة كمنتدى للوسطاء الدوليين، بهدف بلورة توافق دولي وإقليمي على صيغة إنهاء الحرب ووقف إطلاق النار، في ظل ضغوط متزايدة من المجتمع الدولي.

مشاركة دولية واسعة

رغم غياب الأطراف المباشرة، تشهد القمة حضورًا دوليًا رفيع المستوى، إذ أكدت مصادر دبلوماسية مصرية أن من أبرز القادة المشاركين:

  • الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش
  • الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
  • رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر
  • المستشار الألماني فريدريش ميترس
  • رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني
  • رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز

ومن المتوقع أن يشارك أيضًا ممثلون رفيعو المستوى من الجامعة العربية، الاتحاد الأوروبي، وعدد من الدول الخليجية الفاعلة في الوساطة، على رأسها قطر والسعودية.

قمة حاسمة لإنهاء الحرب

وتُعقد القمة في وقت بالغ الحساسية، وسط أنباء عن اقتراب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار يتضمن صفقة لتبادل الأسرى، وضمانات دولية لبدء إعمار غزة، بإشراف أممي وإقليمي، إلى جانب ترتيبات أمنية جديدة على حدود القطاع.

ويُنتظر أن تُصدر القمة بيانًا ختاميًا مشتركًا، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، وفتح الممرات الإنسانية، مع تحديد إطار زمني لمفاوضات الحل النهائي.

السيسي وترامب في واجهة المشهد

يرأس القمة كل من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي عاد إلى واجهة العمل الدولي بعد دور نشط لعبه في محادثات وقف التصعيد الأخيرة بين تل أبيب وغزة، بدعم سعودي – إماراتي.

في ظل الغياب الإسرائيلي والحمساوي، تكتسب قمة شرم الشيخ طابعًا دبلوماسيًا بحتًا، لكنها قد تمهّد الطريق لصيغة توافق دولي تكون أساسًا لمرحلة ما بعد الحرب، خاصة مع حجم التمثيل السياسي الرفيع الذي يعكس الاهتمام العالمي بإنهاء النزاع واحتواء تداعياته الإقليمية والدولية.

 

تم نسخ الرابط