مجزرة غامضة في حمص.. مقتل 3 شبان بإطلاق نار من مجهولين
شهدت محافظة حمص السورية، الأربعاء، حادثة مروعة راح ضحيتها ثلاثة شبان في قرية "عناز" بمنطقة وادي النصارى، إثر تعرضهم لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين، في حادثة أثارت القلق الشعبي وردود فعل رسمية غاضبة.
وأكد قائد الأمن الداخلي في محافظة حمص، مرهف النعسان، في تصريحات رسمية، مقتل الشبان الثلاثة نتيجة هجوم مسلح نفذه مجهولون، واصفاً الحادثة بأنها "جريمة نكراء" تهدف إلى ضرب الاستقرار وزعزعة الأمن في المنطقة.

رسائل سياسية خلف الجريمة؟
وربط النعسان بين توقيت الجريمة وسير العملية الانتخابية لمجلس الشعب، قائلاً: "الهدف من هذا العمل الإجرامي هو إثارة الرعب في نفوس المواطنين ومحاولة التأثير على المناخ العام في فترة الانتخابات".
وأوضح أن هذه الجرائم تُرتكب بقصد إرباك المشهد الداخلي وخلق حالة من الفوضى، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية لن تسمح بتكرار مثل هذه الحوادث التي تهدد السلم الأهلي في البلاد.
تحقيقات موسّعة وملاحقة الفاعلين
وأشار قائد الأمن الداخلي إلى أن الجهات المختصة تحرّكت فوراً بعد وقوع الحادثة، حيث تم تطويق المنطقة وبدء التحقيقات الأمنية لكشف ملابسات الهجوم وملاحقة الجناة.
وقال النعسان إن العمل جارٍ على جمع الأدلة وتتبع خيوط القضية، مشدداً على أن "كل من يثبت تورطه سيتم تقديمه إلى القضاء المختص لينال جزاءه العادل".
دعوة للهدوء وتجنب الشائعات
في ظل تزايد التوتر الشعبي عقب الحادثة، دعا المسؤول الأمني أهالي المنطقة إلى التحلي بالهدوء وعدم الانجرار وراء الشائعات أو الاستفزازات التي قد تزيد من تعقيد الوضع.
وأكد النعسان أن الدولة حريصة على متابعة التحقيقات "بدقة وحرص"، واعداً بأن الجهات المعنية ستعلن عن أي مستجدات حال توفر معلومات موثوقة، وذلك في إطار الشفافية والمسؤولية تجاه الرأي العام.
سؤال مفتوح.. من يقف وراء الجريمة؟
تترك الجريمة المروعة في "عناز" أكثر من علامة استفهام حول دوافعها، خاصة في منطقة تُعرف بهدوئها النسبي. وبينما تتواصل التحقيقات، يبقى السؤال الأبرز: من يقف وراء هذا الهجوم، وما الرسالة التي يحاول إيصالها؟
