جريمة تهز الأرجنتين.. قتل واغتصاب 3 فتيات خلال فيديو على انستجرام
جريمة مأساوية ومثيرة هزت الأرجنتين وتصدرت محرك البحث ومنصات التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر مقطع فيديو عبر منصة إنستجرام يرصد لحظات تعذيب وقتل 3 فتيات في العقد الثاني من العمر، ودفنهم في أكياس بلاستيكية في منزل بأحد ضواحي الأرجنتين.
جريمة مأساوية تهز الأرجنتين
فوجئت الأرجنتين والعالم كله مساء أمس بخبر صادم؛ مقطع لايف عبر إنستجرام يظهر تعذيب وقتل ثلاث فتيات، اثنتان في العشرين من عمرهما وواحدة قاصر تبلغ من العمر 15 عاما، قبل أن يدفنن في أكياس بلاستيكية في منزل بضاحية فلورنسيو فاريلا، جنوب بوينس آيرس.

الجريمة البشعة التي ارتكبتها عصابة مرتبطة بتجارة المخدرات في الأرجنتين تجاوزت كل الحدود المألوفة للتوحش والعنف، وأشعلت موجة من الغضب الشعبي والمطالبة بالعدالة والقصاص للفتيات الثلاثة.
تفاصيل جريمة مقتل فتيات الأرجنتين
ضحايا جريمة الأرجنتين التي تم إذاعتها عبر منصة إنستجرام هن بريندا ديل كاستيلو 20 عاما، ومورينا فيردي 20 عاما، ولارا غوتييريز 15 عاما، جرى استدراجهن يوم الجمعة 19 سبتمبر 2025 إلى ما وصف بحفل جنسي مقابل مبلغ مالي، وكانت هذه الدعوة طعم لإيقاعهن في فخ نصبه أفراد من عصابة مخدرات.

فجأة تم نشر منشورات عن اختفاء الفتيات الضحايا، وبعدها بثت العصابة جزءا من مشاهد التعذيب عبر إنستجرام على حساب خاص يحضره حوالي 45 مشاهدا، لتكون الجريمة البشعة على الهواء وضمنها كان قطع أصابع وآذان الفتيات ومحاولة لشق بطونهم وخنقهم مستخدمين أكياس بلاستيكية قبل دفنهم في الأكياس.
كواليس مقتل 3 فتيات في جريمة بشعة في الأرجنتين
بعد اختفاء دام خمسة أيام، عثر على جثث الفتيات الثلاثة مدفونة في ساحة منزل بضاحية فلورنسيو فاريلا، وأعلن خافيير ألونسو، وزير الأمن في مقاطعة بوينس آيرس، أن الجريمة تعتبر جريمة عقاب وانتقام من العصابة، وجاري البحث عن قائد العصابة المعروف بلقب جوليتو.
فيما تم توقيف عدد من الأشخاص بين 4 إلى 12 كجزء من التحقيقات، بينما لا يزال القائد الهارب خارج البلاد حسب السلطات، حيث أثارت الواقعة غضبا شديدا لدى منظمات حقوق الإنسان والمدافعين عن حقوق النساء، ونداءات شعبية تطالب بـ العدالة، وتعزيز القوانين ضد العنف المبني على النوع الاجتماعي، ومحاسبة كل من تورّط في هذه الجريمة المروعة.
البحث عن مرتكب جريمة فتيات الأرجنتين
كما نظمت احتجاجات في عدة أحياء من بوينس آيرس، تحت شعارات مثل "لا يوجد ضحايا جيدة أو سيئة" و"لا حياة تهدر"، وما يميز هذه الجريمة هو أنها استخدمت كنوع من الترويع العلني من قبل شبكة تجارة المخدرات، ليس فقط لتعذيب الضحايا، بل لبث هذا العنف عبر وسائل التواصل، ليكون رسالة تحذير من العصابة لمن يخالفها أو يسرق منها.
وعن التأثير المجتمعي والآثار المحتملة فكان زيادة النفور والثقة المنخفضة في قدرة الدولة على حماية الفئات الضعيفة، لا سيما النساء والفتيات، ومطالبة حقوقية وقانونية باتخاذ إجراءات فعالة، كتعزيز القوانين، ومحاسبة الجناة، ومعاقبة المسؤولين على التقصير الأمني أو السياسي، ومزيد من الضغط على منصات التواصل الاجتماعي لفرض رقابة فعالة، منع بث الجرائم، واكتشاف المحتوى الحي الذي ينتهك حقوق الإنسان، وتأثير نفسي على المجتمع، وحالة من الذعر والغضب، خصوصاً في المناطق المتضررة، قد تفضي إلى احتجاجات مستمرة أو تصاعد مطالب الحماية القانونية والاجتماعية.



