رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو: "زوجتي تقرر كل شيء"... والحرب على غزة «تقترب من نهايتها»

نتنياهو وزوجته
نتنياهو وزوجته

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديث اتسم بالمزاح والسخرية، إن زوجته تلعب دورًا حاسماً في حياته السياسية والشخصية، واصفًا إياها بأنها "تقرضه" صياغة خطاباته وتحدد مواعيد الضربات، في جملة أثارت مزيجًا من الدهشة والاهتمام الإعلامي. وأضاف نتنياهو، وفق ما نقل عنه: «هي من تقرر كل شيء دون استثناء تقريبًا»، معلقًا ساخرًا: «سيقولون اعترف، لقد تم تسجيل كلامه رسميًا».

ورغم الطابع الهزليّ الذي صاحَب التصريحات، حرص نتنياهو على وضعها في سياق أوسع، إذ وصف زوجته بأنها «شريكة في بعث إسرائيل ورؤيتها الجديدة المستقبلية»، في محاولة لإضفاء بُعد شخصي ووطني على دورهما المشترك.

نهاية الحرب قريبة.. لكن العمليات مستمرة

وفي جانب آخر من التصريحات، أعلن نتنياهو أن الحرب على قطاع غزة تقترب من نهايتها تدريجيًا، مع تأكيده في الوقت ذاته على استمرار العمليات العسكرية حتى تحقيق الأهداف المعلنة. وحدد رئيس الوزراء محاور هذه الأهداف بثلاثية: إطلاق سراح الرهائن، هزيمة حماس، وبناء سلام مستدام، مشدداً أن المضي في العمليات يهدف إلى تحقيق هذه الغايات قبل الانتقال إلى مرحلة ما بعد الحرب.

توازن بين الرسائل الشخصية والسياسية

تأتي تصريحات نتنياهو في وقت حساس على الصعيدين الداخلي والإقليمي؛ إذ يسعى إلى مزج خطاب سياسي قوي ومباشر مع ملاحظات أكثر حميمية تُظهره كشخص يُشارك شريكته زوجته في صناعة القرار والهوية الوطنية. استخدامها لمثل هذه الصيغة قد يستهدف احتواء النقد الداخلي وإيصال رسائل طمأنة إلى قواعده الانتخابية، بالإضافة إلى مخاطبة الرأي العام الدولي بأن إسرائيل ماضية في تنفيذ أهدافها الشرعية على حد قوله.

آثار محتملة وتوقعات التغطية الإعلامية

من المتوقع أن تحظى هذه التصريحات بتغطية واسعة داخل إسرائيل وخارجها، لا لِما تحمله من تفاصيل عن سير العمليات العسكرية فحسب، بل أيضاً لِما تكشفه عن أساليب التواصل السياسي والترويج لصورة القيادة. كما قد تستغَل من قِبل الأطراف السياسية المعارضة أو الإعلامية لتحليل علاقة الحياة الشخصية بصنع القرار السياسي في أعقاب صراع طويل ومعقّد.

تم نسخ الرابط