الإمارات تدعو لوقف فوري لإطلاق النار في غزة وتؤكد التزامها بالقانون الدولي
جددت دولة الإمارات العربية المتحدة دعوتها إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار في قطاع غزة، مؤكدة أهمية الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف الجهود الإنسانية المنسقة بقيادة الأمم المتحدة لإنقاذ المدنيين، خاصة الأطفال، من ويلات الحرب المستمرة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها سلطان الشامسي، مساعد وزير الخارجية الإماراتي لشؤون التنمية والمنظمات الدولية، خلال مشاركته في فعالية حملت عنوان: "نداء العمل من أجل الأطفال الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة"، والتي أُقيمت على هامش أعمال الدورة الـ80 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

الإمارات: الأطفال يدفعون الثمن الأكبر
وخلال كلمته، أكد الشامسي أن الأطفال الفلسطينيين يتحملون العبء الأكبر من هذه الحرب المروعة على غزة، داعيًا إلى تكثيف الاستجابة الإنسانية العاجلة والمنسقة من قبل المجتمع الدولي لتلبية احتياجاتهم الأساسية، مشددًا على ضرورة وضع حدٍ فوري لمعاناتهم.
وأضاف: "تجدد دولة الإمارات دعوتها الراسخة إلى الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار، وتطالب بالالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني، بما في ذلك حماية المدنيين وتوفير المساعدات الإنسانية دون عوائق".
تقدير لمبادرة أردنية-أوروبية
وأعرب الشامسي عن تقدير الإمارات للجهود الدولية المبذولة لتنظيم الفعالية، مثمنًا المبادرة التي طرحتها المملكة الأردنية الهاشمية وبلجيكا والاتحاد الأوروبي لعقد هذا اللقاء المهم، في وقت تتصاعد فيه الانتهاكات بحق الأطفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأكد انضمام دولة الإمارات إلى "نداء العمل من أجل الأطفال الفلسطينيين" لعام 2024، مشيرًا إلى التزام أبوظبي المتواصل بدعم الجهود الدولية لحماية الأطفال ودعم حقوقهم في الحياة والتعليم والصحة، لا سيما في مناطق النزاع.
دعم إماراتي مستمر لفلسطين
وتأتي هذه التصريحات في سياق الدور الإنساني والدبلوماسي الذي تلعبه دولة الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني، حيث سبق أن أرسلت الدولة عشرات طائرات الإغاثة والمساعدات الطبية والغذائية إلى قطاع غزة منذ بداية الحرب، وأطلقت مبادرات إنسانية لعلاج الجرحى ورعاية الأطفال المتضررين.
كما أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي دعت إلى تهدئة فورية، وأكدت مرارًا في المحافل الدولية ضرورة التوصل إلى حل عادل وشامل يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وفق قرارات الشرعية الدولية.
رسالة تضامن في لحظة حرجة
وتُعد مشاركة الإمارات في هذه الفعالية رسالة واضحة بأن حماية الأطفال الفلسطينيين ليست مجرد مسؤولية أخلاقية، بل أولوية إنسانية وسياسية تتطلب تحركًا جماعيًا عاجلاً، ووقفًا شاملاً ودائمًا للعنف الذي يهدد مستقبل الأجيال القادمة في المنطقة.




