عملية تكبير ثدي تنهي أحلام المراهقة «بالوما أريلانو».. ماذا حدث بسبب السيليكون؟
في واحدة من الوقائع التي تصدرت التريند ظهرت الفتاة بالوما أريلانو مراهقة مكسيكية لم تكمل بعد عامها الـ 16، رحلت في ربيعها الـ 14 خلال عملية تجميل ثدي أجرتها في إحدى المستشفيات لتتوفى بعدها بـ أسبوع ويرصد موقع الجمهور في التقرير التالي التفاصيل الكاملة لوفاة المراهقة بالوما أريلانو.
القصة الكاملة لوفاة المراهقة الميكسيكة بالوما أريلانو
تشهد عمليات تكبير الثدي انتشارا متزايدا بين الفتيات والنساء بمختلف الأعمار حول العالم وتعد هذه الجراحة التجميلية من الأكثر شيوعا، حيث تعتمد على زرع حشوات سيليكون تحت أنسجة الثدي لمنح المرأة مظهرا أكبر وأكثر امتلاء.

ورغم شعبيتها الكبيرة، فإنها ليست خالية من المخاطر؛ إذ قد تؤدي إلى مضاعفات صحية تصل إلى العدوى أو التشوهات، إضافة إلى مخاطر التخدير والجراحة وتزداد هذه المخاطر بوضوح لدى المراهقات اللاتي لم يكتمل نمو أجسادهن بعد، مما يجعلها قضية طبية واجتماعية مثيرة للجدل.
مأساة بالوما أريلانو
في مدينة دورانجو بالمكسيك، تحولت قصة مراهقة تدعى بالوما أريلانو 14 عاما إلى قضية رأي عام، بعدما توفيت بعد أسبوع واحد فقط من خضوعها لعملية تكبير الثدي داخل إحدى المستشفيات.

وذكرت التقارير الطبية الأولية أن سبب الوفاة لم يكن مرتبطا مباشرة بالعملية، بل ناجم عن مضاعفات تنفسية خطيرة لكن والدها، كارلوس أريلانو، يصر على أن العملية كانت السبب المباشر في تدهور حالتها الصحية، وأنها أدت إلى إصابتها بسكتة قلبية، مطالبا بفتح تحقيق رسمي.
جدل حول سبب وفاة الفتاة بالوما أريلانو
تقارير المستشفى أكدت أن المضاعفات التنفسية الناتجة عن إصابتها بمرض صدري، ربما له علاقة بإصابتها السابقة بفيروس كوفيد-19، كانت السبب الأساسي في وفاتها ووفقا للأطباء، دخلت المراهقة في حالة توقف تنفسي نتج عنها تورم بالمخ، لتوضع على جهاز تنفس صناعي وتدخل في غيبوبة قبل وفاتها.

إلا أن والد بالوما رفض هذه التفسيرات، معتبرا أنها محاولة لإخفاء السبب الحقيقي للوفاة، مشيرا إلى أن المستشفى رفض تسليمه شهادة وفاة واضحة، وهو ما أثار المزيد من الشكوك حول وجود تستر طبي.
عملية بالوما تمت دون علم الأب
كارلوس أريلانو والد الفتاة بالوما كشف تفاصيل صادمة، حيث أكد أن العملية أجريت دون علمه أو موافقته، وأنه لم يعرف أن ابنته خضعت لجراحة تجميلية إلا بعد وفاتها أثناء الجنازة.

وأضاف أن والدتها ربما كانت على علم بالعملية، وأنها وافقت على إجرائها رغم خطورة الموقف الصحي لابنتهما ونقلت وكالة أنتينا 3 أن الأم أبلغت الأب بأن بالوما أُصيبت بفيروس كورونا قبل العملية بأيام خلال رحلة إلى الجبال، ورغم ذلك مضت العملية قدما.
مخاطر جراحات التجميل للمراهقات
الحادثة أعادت إلى الواجهة النقاش حول المخاطر المرتبطة بجراحات التجميل للمراهقات، وحذر الخبراء من أن هذه العمليات لا تناسب الفتيات اللاتي لم يكتمل نموهن الجسدي، حيث تكون أجسادهن أكثر عرضة للمضاعفات، كما أنهن قد يتخذن قرارات متسرعة تحت ضغط نفسي أو اجتماعي، حيث أوصت الجمعية الأمريكية لجراحة التجميل سابقا بعدم إجراء جراحات تكبير الثدي قبل بلوغ سن 18 على الأقل، نظرا للمخاطر الصحية والنفسية المحتملة.



