رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

نتنياهو يرفض الاعتراف بدولة فلسطينية: "لن تقوم أبدًا"

نتنياهو
نتنياهو

أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأربعاء، أن الاعترافات الأوروبية الأخيرة بدولة فلسطين "لا تُلزم إسرائيل بأي شكل"، مؤكدًا رفض حكومته القاطع لفكرة قيام دولة فلسطينية في أي تسوية قادمة.

وقال مكتب نتنياهو في بيان رسمي: "الاستسلام المخزي لبعض القادة للإرهاب الفلسطيني لا يُلزم إسرائيل بأي شكل. لن تكون هناك دولة فلسطينية". جاء ذلك في أعقاب إعلان ست دول أوروبية، بينها فرنسا وبلجيكا، اعترافها الرسمي بدولة فلسطين، الإثنين الماضي.

رد مرتقب بعد عودته من واشنطن

وكان نتنياهو قد صرّح في وقت سابق بأن رده الرسمي على هذه الاعترافات سيأتي بعد عودته من زيارته إلى الولايات المتحدة، والتي من المنتظر أن يلتقي خلالها بالرئيس الأميركي دونالد ترامب. ويتوقع مراقبون أن يحمل هذا اللقاء مؤشرات على توجه واشنطن إزاء الملف الفلسطيني في ضوء التحركات الأوروبية.

واشنطن: الاعترافات "لا تحقق شيئًا"

من جانبها، انتقدت الإدارة الأميركية هذه الخطوة بشكل غير مباشر. ووصفت الخارجية الأميركية، على لسان متحدث رسمي نقلت عنه وكالة "فرانس برس"، الاعترافات بأنها "لفتات استعراضية". وأضاف المتحدث: "تركيزنا منصب على الدبلوماسية الجادة، وليس على الإعلانات الرمزية".

وأكدت الخارجية الأميركية أن أولوياتها لا تزال إطلاق سراح الرهائن المحتجزين في غزة، وضمان أمن إسرائيل، إضافة إلى العمل من أجل سلام وازدهار شامل في المنطقة، لا يتحقق، حسب تعبيرها، "إلا في غياب حماس".

ترامب: الاعتراف مكافأة لحماس

في السياق ذاته، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن الرئيس دونالد ترامب يعارض بشدة الاعترافات الأحادية بدولة فلسطين. وقالت، في تصريحات صحفية الإثنين، إن الرئيس يرى أن هذه الخطوات "لا تساهم في الإفراج عن الرهائن"، كما "لا تُسهم في إنهاء الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني".

وأشارت ليفيت إلى أن ترامب عبّر عن رفضه لهذه الخطوة خلال زيارته الأخيرة للمملكة المتحدة، حيث اعتبر أن "الاعتراف بدولة فلسطينية في هذا التوقيت يمثل مكافأة لحماس"، وأنه "أقرب إلى الكلام منه إلى الفعل"، في انتقاد مبطن لبعض حلفاء واشنطن الأوروبيين.

تصاعد الخلافات الدولية حول حل الدولتين

ويأتي هذا التصعيد الكلامي في وقت تتزايد فيه الخلافات الدولية بشأن حل الدولتين، مع تمسّك الدول الأوروبية برؤيتها الداعية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، في مقابل رفض إسرائيل، ودعم أميركي حذر، لا يزال يربط أي تحرك فعلي بشروط أمنية صارمة.

تم نسخ الرابط