رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

الجيش الأمريكي يبدأ تعديل الطائرة القطرية لاستخدامها في النقل.. ما القصة؟

الطائرة الرئاسية
الطائرة الرئاسية الأمريكية

أعلنت القوات الجوية الأمريكية عن بدء تعديل طائرة من طراز بوينج 747، كانت قد تبرعت بها قطر إلى الولايات المتحدة خلال الصيف، لاستخدامها في دعم النقل الجوي التنفيذي، في خطوة وُصفت بأنها قد تمهد لاستخدامها كـ"طائرة رئاسية جديدة" مستقبلًا.

وأكد متحدث باسم القوات الجوية أن تفاصيل التعديلات والمقاول المسؤول عن تنفيذها تبقى سرية، في ضوء الطبيعة الحساسة للمشروع، الذي تخضع له الطائرة منذ استلامها من الدوحة.

جدل سياسي وانتقادات أمنية

الملف لم يمر مرور الكرام في الأوساط السياسية الأمريكية، حيث أثار تبرع قطر بالطائرة جدلًا واسعًا في أروقة الكونجرس، وسط مخاوف من مخاطر أمنية واستخباراتية محتملة نتيجة استخدام طائرة مستعملة من دولة أجنبية حتي وإن كانت صديقة.

وصرّح السيناتور الجمهوري تيد كروز، في مايو الماضي، بأن "الطائرة تثير مشكلات خطيرة متعلقة بمكافحة التجسس والمراقبة"، بينما قال السيناتور الديمقراطي جاك ريد، عضو لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ، إن "قبول الطائرة يحمل مخاطر جمّة في منح دولة أجنبية إمكانية الوصول إلى أنظمة واتصالات حساسة".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أبدى في وقت سابق اهتمامه باستخدام الطائرة كبديل رئاسي مستقبلي.

تكلفة مرتفعة وإشراف استخباراتي مشدد

وبحسب ما أبلغه وزير سلاح الجو تروي مينك للمشرّعين، فإن تكلفة تحديث الطائرة قد تصل إلى أقل من 400 مليون دولار، في حين قد تستغرق العملية ما بين عدة أشهر إلى عامين، وفقًا لتقديرات مسؤول عسكري أمريكي متقاعد.

ومن المتوقع أن تُشرف القوات الجوية على تفكيك الطائرة بالكامل وإعادة تجهيزها، بمشاركة عدة وكالات أمنية واستخباراتية أمريكية، منها: الخدمة السرية، وكالة الاستخبارات المركزية (CIA)، وكالة الأمن القومي (NSA)، والبيت الأبيض.

توتر طفيف في العلاقات الأمريكية القطرية

تأتي هذه التطورات في ظل توتر محدود في العلاقات بين واشنطن والدوحة، على خلفية غارة إسرائيلية على الدوحة الأسبوع الماضي، استهدفت قيادات في حركة "حماس"، ما أدى إلى تحرك دبلوماسي أمريكي نشط.

وأكد مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية أن وزير الخارجية ماركو روبيو سيزور قطر ضمن جولته في الشرق الأوسط، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وتأتي الزيارة بعد لقاءاته مع مسؤولين قطريين وإسرائيليين خلال الأسبوع الجاري.

من جانبها، نفت قطر وجود أي تغير في طبيعة الشراكة، وقال المكتب الإعلامي الدولي لقطر عبر منصة "إكس":

"الشراكة الأمنية والدفاعية بين دولة قطر والولايات المتحدة أقوى من أي وقت مضى، وستستمر في النمو."

تم نسخ الرابط