«محدش يجرب مصر».. 6 خطابات من الرئيس السيسي أرعبت إسرائيل
رسائل قوية حملها الرئيس السيسي بعلم الوصول إلى إسرائيل، حملت تحذيرات وتهديدات على مدار الشهور السابقة، حتى جاءت قمة الدوحة الطارئة التي استخدم فيها الرئيس للمرة الأولى كلمة العدو مشيرا إلى إسرائيل، بما يرسم موقف مصر الثابت والداعم لقضايا الدول العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية ورفضها لتهجير الشعب الفلسطيني.
رسائل الرئيس السيسي لإسرائيل
لم يتوانى الرئيس السيسي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني وكذا الدول العربية، وعلى مدار شهور سابقة كانت رسائله واضحة وصريحة، بالرفض التام لتهجير الشعب الفلسطيني والتضامن الكامل مع الأشقاء العرب والمسلمين، ورفض العدوان الإسرائيلي بكل أشكاله مشيرا إليه بأنه يمثل انتهاكا لأحكام القانون الدولي.

الرئيس السيسي خلال قمة الدوحة وللمرة الأولى استخدم كلمة العدو، وحذر من الممارسات الإسرائيلية مشيرا إلى أنها تجاوزت أي منطق سياسي أو عسكري وتخطت كافة الخطوط الحمراء، وأن ذلك السلوك الذي يقوم به العدو يزعزع استقرار الإقليم ويوسع من رقعة الصراع ويدفع المنطقة نحو دوامة خطيرة، بما لا يمكن القبول به أو السكوت عنه.
الرئيس السيسي: إسرائيل تخطت كافة الخطوط الحمراء
جاءت رسائل الرئيس السيسي معبرة عن الرفض التام لسلوك العدو الإسرائيلي، وحملت تهديدات لرفض أي انتهاكات تمس سيادة الدول أو تهدد أمنها واستقرارها، وخلال قمة الدوحة الطارئة التي انعقدت في الدوحة، قال «إسرائيل تحول المنطقة إلى ساحة مستباحة للاعتداءات بما يشكل إخلالا خطيرا بالسلم والأمن ومصر تتضامن مع الأشقاء في مواجهة هذا العدوان الآثم».

كما أن الرئيس السيسي أكد قائلا «بكل وضوح.. الممارسات الإسرائيلية تجاوزت أي منطق سياسي أو عسكري وتخطت كل الخطوط الحمراء، وأن مصر تدين تلك الاعتداءات على سيادة وأمن دولة عربية، محذرا من أن السلوك المنفلت مزعزع استقرار المنطقة يدفعها نحو دوامة خطيرة من التصعيد لا يمكن القبول به أو السكوت عنه، محملا المجتمع الدولي مسؤولياته الأخلاقية والقانونية لإنهاء حرب العدو الغاشمة».
الرئيس السيسي: إسرائيل تسعى لإفشال التهدئة ولا تسعى للسلام
وعبر الرئيس السيسي خلال رسائله عن أن العدو الإسرائيلي يجري انتهاكات صارخة في المنطقة يجب محاسبة المسئولين عنه، ووضع حد لحالة الإفلات من العقاب، التي باتت سائدة منه، محملة نيته الغاشمة في إفشال كل فرص التهدئة وعدم التوصل لاتفاق يضمن وقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن بما يشير لعدم وجود إي إرادة سياسية لدى إسرائيل للتحرك الجدي نحو السلام في المنطقة.

ووصف الرئيس السيسي سلوك العدو الإسرائيلي بالغطرسة، محذرا إسرائيل بأن عليها أن تستوعب أن أمنها وسلامتها لن يتحققا بسياسات القوة والاعتداء بل بالالتزام بالقوانين الدولية واحترام سيادة الدول العربية والإسلامية ومؤكدا على أن سيادة تلك الدول لا يمكن أن تمس تحت أي ذريعة فهي مبادئ غير قابلة للمساومة، ومن ثم على العالم كله إدراك أن سياسات العدو الغاشمة تقوض السلام وتضرب بالقوانين عرض الحائط.
الرئيس السيسي: استمرار سلوك العدو سيجلب التوتر للمنطقة بأكملها
استمرار سلوك العدو الإسرائيلي لن يجلب سوى التوتر وعدم الاستقرار للمنطقة بأسرها.. وكان ذلك ضمن رسائل الرئيس السيسي الذي أكد على أن سلوك العدو سيكون له تبعات خطيرة على الأمن الدولي، بما يهدد أمنها وأمن جميع شعوب المنطقة، وستكون العواقب وخيمة بعودة المنطقة إلى أجواء الصراع وضياع ما تحقق من جهود تاريخية لبناء السلام وهو ثمن سيدفعه الجميع بلا استثناء.

ووجه الرئيس السيسي رسالة مؤكدة قال فيها «آن الأوان للتعامل بجدية وحسم مع القضية الفلسطينية، إننا أمام لحظة فارقة ورسالتنا واضحة لن نقبل بالاعتداء على سيادة دولنا ولن نسمح بإفشال جهود السلام، ويجب أن يغير العدو نظرته نحونا ليرى أن أي دولة عربية مساحتها ممتدة من المحيط إلى الخليج ومظلتها متسعة لكل الدول الإسلامية، وكي تتحقق تلك النظرة يجب العمل على تنفيذها حتى يرتدع كل باغ ويتحسب أي مغامر».
الرئيس السيسي يحذر الشعب الإسرائيلي
وللمرة الأولى وجه الرئيس السيسي خلال قمة الدوحة رسالة قوية للشعب الإسرائيلي قال فيها «ما يجري حاليا يقوض من عملية السلام ويهدد أمنكم وأمن المنطقة بالكامل ويجهش أي إتفاقيات للسلام وسيعيد المنطقة للصراع ويضيع المكاسب التي تحققت من عملية السلام، وما تقوم به حكومتهم يضع العراقيل أمام أي فرص لاتفاقيات سلام جديدة وستكون لاعواقب وخيمة فلا تسمحوا بأن تذهب جهود أسلافنا من أجل السلام سدى ويكون الندم حينها بلا جدوى».
لم تكن رسائل الرئيس السيسي هي الأولى، حيث حذر من قبل في أكتوبر 2023 من تصفية القضية الفلسطينية قائلا «لكل من يهمه السلام في المنطقة محدش يقبل اللي بيحصل، مصر دولة ذات سيادة حرصت على توقيع اتفاقية السلام مشيرا إلى فكرة التهجير بأنه إذا كانت هناك فتوجد صحراء النقب في إسرائيل يمكن نقل الفلسطينيين إليها محذرا بأنه إذا استدعى الأمر سيطلب من المصريين الخروج والتعبير عن رفض التهجير وسيكون هناك الملايين».
الرئيس السيسي: محدش يجرب مصر
وفي يناير 2024.. كانت هناك رسائل قوية وتهديدات من الرئيس السيسي جاء فيها «محدش يجرب مصر ويحاول يهدد أشقائها خاصة لو أشقائها طلبوا منها التدخل» وكانت تلك الرسالة للعالم أجمع بث من خلالها حينها الإطمئنان في قلوب المصريين والاشقاء أن خلفهم قيادة لن تسمح لأحد أن يمسها وفي نفس الوقت رسالة تهديد ووعيد لكل من يحاول الاعتداء على أمن مصر أو تهديد أشفائها.

وفي مايو 2025.. كانت هناك رسالة واضحة من الرئيس السيسي خلال افتتاح منتدى التعاون العربي الصيني في بكين، جاء فيها «لن نسمح بكل ما من شأنه العبث بأمن واستقرار دولنا، ولا يوجد سبيل للوصول إلى السلام والاستقرار الإقليمي والدولي المنشودين إلا من خلال المعالجة الشاملة لجذور القضية الفلسطينية، كما أن المجتمع الدولي مطالب بوضع حدود لما وصه بحالة الحصار الإسرائيلي».
الرئيس السيسي: لن نسمح بتهجير الفلسطينين وتصفية قضيتهم
وفي أغسطس 2025 خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفيتنامي.. قال الرئيس السيسي «مصر لم ولن تغلق معبر رفح، وهناك غبادة ممنهجة في القطاع، ونحن مع الشعب الفلسطيني وسندافع عن قضيتهم ولن نسمح بتصفيتها أو فتح أبوابنا للتهجير، مؤكدا على أن التاريخ سيتوقف كثيرا وسيحاسب وسيحاكم أشخاصا كثيرين ودولا كثيرة على موقفهم من هذه الحرب، ولن يظل الضمير الإنساني صامتا بهذه الطريقة».

وفي أغسطس 2025 حذر الرئيس السيسي أيضا من حساسية ما يحدث في الإقليم، قائلا بأن الأمن القومي العربي كل لا يتجزأ، وأي تهديد لدولة عربية هو تهديد لمصر ولكل أشقائها، مؤكدا على موقف مصر الثابت، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية تعي تمامًا خطورة التصعيد في قطاع غزة، وتواصل العمل الدؤوب لاحتواء الأزمة، دعمًا للشعب الفلسطيني، وسعيًا وراء استقرار حقيقي للمنطقة.



