برسائل مؤثرة من أصدقائه.. إحياء ذكرى الأربعين للفنان لطفي لبيب
أحيت أسرة الفنان الراحل لطفي لبيب ذكرى الأربعين لرحيله، حيث أقيم قداس الأربعين في كنيسة القديس يوسف النجار بمصر الجديدة، بحضور عدد كبير من الأهل والأصدقاء والمحبين وقد حرصت ابنة الفنان الراحل على استقبال المعزين وتلقي كلمات المواساة التي عبّرت عن مكانة والدها الكبيرة في قلوب جمهوره وزملائه.
إحياء ذكرى الأربعين للفنان لطفي لبيب
وكان الفنان القدير لطفي لبيب قد رحل عن عالمنا صباح يوم 31 يوليو الماضي عن عمر ناهز 77 عامًا، بعد صراع مع المرض وتدهور حالته الصحية في أيامه الأخيرة، حيث دخل العناية المركزة أكثر من مرة.

وشهدت جنازته التي شُيعت من كنيسة مارمرقس بمصر الجديدة حضورًا لعدد من نجوم الفن والإعلام، منهم: أشرف زكي، شريف منير، محمود حميدة، مراد مكرم، طارق النهري، يوسف إسماعيل، والإعلامي أسامة منير، الذين حرصوا على وداعه كما يليق بمشواره الفني والإنساني.
وخلال مداخلة هاتفية ببرنامج “أنا وهو وهي” على قناة صدى البلد، كشف الأب بطرس دانيال، رئيس المركز الكاثوليكي المصري للسينما، تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة لطفي لبيب، موضحًا أنه عانى من نزيف داخلي حاد تسبب في تدهور حالته الصحية بشكل مفاجئ.

وأكد أنه زاره في المستشفى برفقة الفنانة نهال عنبر، حيث التقيا بابنته التي عبّرت عن امتنانها لكل من ساند العائلة بالدعاء والدعم، مشيرة إلى أن الأسرة تتعامل مع الموقف بإيمان وصبر.
وفي كلماته المؤثرة، قال الأب بطرس دانيال: “نودّع اليوم فنانًا وإنسانًا بكل ما تحمله الكلمة من معنى، رحل بجسده لكنه سيبقى في قلوب محبيه بأعماله وإنسانيته.”

وكتب السيناريست عمرو محمود ياسين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك نعيًا مؤثرًا، أعرب فيه عن حزنه الكبير لرحيل لطفي لبيب، مستنكرًا التعليقات السلبية التي تناولت ديانة الفقيد، ومؤكدًا: “هذا الرجل الجميل وبطل حرب أكتوبر، يستحق أن يُذكر بالخير والحب، لا بالتنطع والأحكام.”



