«بيراقبوا حبال الغسيل والقمامة».. كيف يصطاد الاحتلال عناصر حماس؟
في غزة المحاصرة، لم تعد وسائل المراقبة الإسرائيلية تقتصر على الطائرات المسيّرة أو الأجهزة التقنية المتطورة، بل امتدت إلى تفاصيل الحياة اليومية البسيطة، هذا ما كشفته توجيهات داخلية، أصدرتها حركة حماس لعناصرها السياسية والعسكرية.

كيف يصطاد الاحتلال عناصر حماس؟
وحذرت حماس عناصرها، من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، التي باتت تستخدم طرقًا غير مألوفة لتعقب المقاتلين ورصد تحركاتهم.
الاحتلال يراقب الملابس المعلقة على حبال الغسيل
كشفت القناة الإسرائيلية السابعة، عن مضمون ما وصفته بـ التوجيهات الأمنية الداخلية لحماس، والتي تضمنت تحذيرات من قدرة الاحتلال الإسرائيلي، على رصد مواقع عناصر حماس، عبر وسائل غير تقليدية، أبرزها مراقبة الملابس المعلقة على حبال الغسيل، باعتبارها مؤشرًا على وجود أشخاص داخل المكان.

كيف يتعقب الاحتلال عناصر حماس؟
وبحسب التقرير العبري، تشمل الأساليب الغير تقليدية التي يتبعها جيش الاحتلال الإسرائيلي للقبض على عناصر حماس أو التخلص منهم الآتي:
- رصد الإضاءة ومصادر الطاقة في المواقع المستهدفة
- تحليل بقايا الطعام في النفايات
- متابعة حركة الزوار والعلاقات الاجتماعية لأصحاب المنازل، بهدف رسم صورة دقيقة عن أماكن تواجد مقاتلي الحركة

حماس تطالب بعدم نشر تفاصيل حول استهداف قادة حماس
كما أفادت القناة، بأن حماس بعثت بتوجيهات أخرى إلى الصحافيين في غزة، شددت فيها على عدم نشر تفاصيل حول الهجمات الإسرائيلية، التي استهدفت قادة الحركة، مؤكدة أن الجهة الوحيدة المخولة بالإعلان عن تلك العمليات هي حماس عبر ناطقيها الرسميين.
جيش الاحتلال يعلن اغتياله أبو عبيدة
وفي سياق الحديث، تكمن جيش الاحتلال الإسرائيلي وجهاز الأمن العام "الشاباك"، في الأيام القليلة الماضية ، استهداف الناطق الإعلامي باسم كتائب القسام، الذراع العسكري لحركة حماس، المعروف بـ"أبو عبيدة"، في منطقة شمال مدينة غزة.

تجهيزات دقيقة ومراقبة جوية قبيل اغتيال أبو عبيدة
وكشفت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي، أن العملية تمت بعد تجهيزات دقيقة شملت مراقبة جوية مكثفة وجمع معلومات استخباراتية، بالإضافة إلى اعتماد أسلحة موجهة لتقليل الخسائر في صفوف المدنيين قدر الإمكان.



