عاجل| مخاوف من انهيار شبكات الاتصال والإنترنت في غزة جراء قصف الاحتلال للأبراج السكنية
حذر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، من انقطاع شبه كامل لخدمات الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة، نتيجة القصف الإسرائيلي المتواصل الذي يستهدف الأبراج السكنية.

مخاوف من انهيار شبكات الاتصال والإنترنت في غزة جراء قصف الاحتلال للأبراج السكنية
وأوضح المرصد أن الأبراج السكنية تعد ركائز أساسية لقطاع الاتصالات، حيث تثبت على أسطحها المعدات الفنية الخاصة بالشركات المحلية، مشيرًا إلى أن تدميرها يشكل تهديدًا مباشرًا للبنية التحتية للاتصالات.
ولفت إلى أن قوات الاحتلال دمّرت خلال الساعات الأخيرة برجين سكنيين في غزة، وتوعّدت بتدمير المزيد خلال الأيام المقبلة، ضمن سياسة تستهدف تعميق ما وصفه بـ"المحو العمراني" ودفع السكان نحو النزوح القسري.
توقف محطات التشغيل عن العمل
وأكد المرصد أن تدمير الأبراج يرافقه خطر إضافي يتمثل في توقف محطات التشغيل عن العمل بسبب النقص الحاد في الوقود، ما قد يؤدي إلى انهيار كامل لشبكات الاتصالات والإنترنت في القطاع.
وبين أن تدمير البنية التحتية للاتصالات يهدف إلى عرقلة جهود الإغاثة الإنسانية، وفرض عزلة تامة على المدنيين عبر تعطيل التواصل، بما يخلق حالة من الارتباك وفقدان اليقين تدفع السكان إلى النزوح القسري.
انقطاع شبكات الاتصال يعرقل عمل الطواقم الطبية
وأضاف المرصد أن انقطاع شبكات الاتصال يعرقل عمل الطواقم الطبية والفرق الإغاثية، ويمنعها من الوصول السريع إلى الضحايا، ما يزيد من المخاطر الإنسانية في ظل الوضع الكارثي الذي يعيشه القطاع.
وطالب جميع الأطراف الدولية ذات الصلة بالضغط على إسرائيل من أجل وقف استهداف ما تبقى من البنية التحتية للاتصالات في غزة، لما لذلك من تبعات إنسانية كارثية.
حرب غزة والإبادة الجماعية
وأشار المرصد إلى أن ما يجري في غزة منذ السابع من أكتوبر 2023، بدعم أميركي أوروبي، يرتقي إلى مستوى الإبادة الجماعية التي تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير والاعتقال، في تجاهل واضح للتحذيرات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية.
ووفقًا للمرصد، خلفت هذه الجرائم أكثر من 225 ألف شهيد وجريح، غالبيتهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى 11 ألف مفقود، ومئات آلاف النازحين الذين يعانون من مجاعة أودت بحياة كثيرين معظمهم أطفال، فضلًا عن الدمار شبه الكامل الذي محا معظم مدن ومناطق القطاع من على الخريطة.




