رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري
الجمهور الإخباري
رئيـس مجلس الإدارة
محمد رزق
رئيـس التحرير
محمد صبري

ضياء رشوان: مصر ترفض التهديدات.. ولا نسعى للحرب لكننا جاهزون لها

الكاتب الصحفي ضياء
الكاتب الصحفي ضياء رشوان

أكد الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، أن مصر دولة تسعى دائمًا إلى السلام ولا تحب الحرب، لكنها في الوقت نفسه تملك القدرة الكاملة على خوضها إذا فُرضت عليها.

وقال رشوان، خلال لقائه في برنامج «استراتيجيا» على قناة «المشهد»، إن إسرائيل تعلم جيدًا أنه لا يوجد في المنطقة جيوش نظامية قادرة على إدارة حرب مباشرة سوى الجيش المصري، مشيرًا إلى أن هذا ما يجعل القاهرة دائمًا في حسابات تل أبيب الاستراتيجية.

وأوضح أن حرب أكتوبر 1973 أثبتت قدرة الجيش المصري على تغيير المعادلات، رغم الظروف الصعبة وقتها، لافتًا إلى أن التطور التكنولوجي الحالي في الأسلحة، وقصر المسافات، يعزز من قدرة مصر على استخدام أوراق عسكرية مختلفة إذا استدعت الظروف. 

وأضاف أن تل أبيب إذا احتاجت إلى حشد 5 فرق عسكرية للسيطرة على قطاع غزة الذي لا تتجاوز مساحته 356 كيلومترًا مربعًا، فماذا سيكون موقفها في مواجهة جيوش نظامية كبيرة؟

وأشار رشوان إلى أن المسافة بين العريش وتل أبيب لا تتجاوز 100 كم، فيما تفصل 200 متر فقط بين مدينة إيلات والحدود المصرية، في حين يمتد طول الحدود المصرية – الإسرائيلية إلى 240 كم، منها 14 كم مع غزة، مؤكدًا أن الجغرافيا دائمًا ما تتحكم في الحسابات العسكرية والسياسية.

اتفاقية الغاز

وعن تهديدات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف اتفاقية تصدير الغاز مع مصر، قال رشوان: "هذه التصريحات مجرد استفزاز سياسي"، مضيفًا: "أنصح نتنياهو إذا كان يمتلك الجرأة أن يلغي الاتفاقية، لكنه سيدرك أن الخسارة ستكون اقتصادية قبل أن تكون سياسية، بينما مصر لديها بدائل ولن تتأثر".

مزاعم الأنفاق والرهائن

وتعليقًا على مزاعم الاحتلال بوجود عمليات تهريب رهائن وأسلحة من غزة إلى مصر عبر الأنفاق، أوضح رشوان أن هذه الادعاءات ليست سوى ذريعة لفرض السيطرة على ممر فيلادلفيا، وإنشاء ما يسمى بـ"ممر موراغ".

الدور المصري في القضية الفلسطينية

وأشار رئيس هيئة الاستعلامات إلى أن نتنياهو يرى في الدور المصري تهديدًا مباشرًا لمخططاته، معتبرًا القاهرة خط الدفاع الأول ضد محاولات تهجير الفلسطينيين من أراضيهم.

تم نسخ الرابط